أكد المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة حمدان للعلوم الطبية أن العمل جار حاليًا لإتمام كافة الإجراءات اللازمة من أجل البدء في تنفيذ مشروع الجينوم الإماراتي والذي يهدف إلى رسم خريطة جينية لشعب الإمارات وربطها بمشروعات الجينوم في بعض الدول العربية الأخرى، التي بدأت في تنفيذ مشروعات الجينوم الخاصة بها، كنواة لتأسيس المشروع العربي للفاريوم البشري.
جاء ذلك خلال توقيع المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة حمدان للعلوم الطبية خلال مشاركته في مؤتمر منظمة الفاريوم البشري في بكين على وثيقة مشتركة للتعاون مع منظمة الفاريوم البشري العالمية من أجل الاستفادة من علوم الفاريوم البشري، المعنية بدراسة التباينات البشرية الجينية بين الأفراد وبين الشعوب، في خطوة تهدف لتطوير خدمات ملموسة لتوفير رعاية صحية أفضل وتخفيف المعاناة لدى الملايين من البشر المصابين بأمراض ذات أسس وراثية. وقال الدكتور نجيب الخاجة امين عام جائزة حمدان للعلوم الطبية الذي رأس وفد الدولة الى الاجتماع أن الاجتماع مع المسؤولين الصينيين تطرق لإيجاد صيغة مشتركة للعمل في قواعد البيانات الوراثية على مستوى كل دول العالم لربطها بالمنظمة، إلى جانب ربطها بالمختبرات الوراثية داخل الدول وبمشروعات الجينوم المحلية بهدف تبادل المعلومات في هذا المجال الهام بما يسهم في الارتقاء بالقطاعات الصحية لدى الشعوب خاصةً وأن الطب الجيني اصبح العنصر الرئيسي لفهم المسببات الوراثية للأمراض ومن ثم تشخيصها وعلاجها بطريقة سليمة. وأضاف عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان للعلوم الطبية إن تنفيذ مشروع الجينوم العربي سوف يساعد على وقف نزيف المليارات التي تنفقها القطاعات الصحية بالدول العربية على علاج الكثير من الأمراض المزمنة لدى العرب بالخارج أو اللجوء للمختبرات الأجنبية لتشخيص تلك الأمراض وعلاجها.