وصل عدد السجناء الذين استفادوا من برنامج تحفيظ القرآن الكريم بالسجون في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ إنشائه عام 2002 وحتى 2011 أكثر من 1290 سجيناً.
بحسب المشرف على برنامج التحفيظ بالسجون عبد الوهاب الحداد.
وأشار إلى أنه في عام 2002 بلغ العدد 17 سجينا فقط، وفي عام 2003 وصل العدد إلى 84 سجينا، وفي عام 2004 كان العدد 116 سجينا، وفي عام 2005 بلغ العدد 208 سجناء، وفي 2006 وصل إلى 168 سجينا، وفي عام 2007 وصل العدد إلى 108 سجناء، وفي عام 2008 وصل العدد إلى 127 سجينا، وفي 2009 بلغ العدد 134 سجينا، وأما في 2010 فقد وصل إلى 156 سجينا، وخلال عام 2011 وصل عددهم إلى 172 سجينا.
وقال المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن الجائزة بالتعاون مع إدارة المنشآت العقابية في القيادة العامة لشرطة دبي، بدأت في تنظيم هذا البرنامج بناء على البادرة الإنسانية وغير المسبوقة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس الجائزة وراعيها، بتخفيف الأحكام العقابية عن نزلاء سجون دبي لكل من يحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، إيمانا من سموه بأن كتاب الله العزيز خير معين على تقويم السلوك الإنساني مهما كان حجم الجريمة ودافعها.
واقع ملموس
وأضاف بوملحة ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحولت إلى واقع ملموس، فأنشأت الجائزة فرعا لتحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي، تشجيعا من سموه لهذه الفئة من المجتمع على حفظ القرآن الكريم. وقال إن الفكرة لاقت استحسانا كبيرا من جميع شرائح المجتمع، التي أعربت عن أملها في أن يتم الاقتداء بها وتبنيها من قبل الدول الإسلامية، وذاع صيت البرنامج في كثير من البلاد الإسلامية، وقدمت فيه دراسات نال بعضها درجات علمية في بعض الجامعات.
وعن أهداف البرنامج قال إن هذه البادرة تعمل على غرس الوازع الديني في نفوس المساجين، وتخفيف العقوبة عنهم، تكريماً لكتاب الله عز وجل، وتحويل السجن إلى مؤسسة إصلاحية وتربوية، وجعل النزيل إنساناً صالحاً في نفسه نافعاً في مجتمعه.
وقال إنه تم إصدار قرار من الجهات المعنية، بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتخفيف العقوبة عن النزلاء والنزيلات الملتحقين ببرنامج تحفيظ السجون، ممن حفظ كتاب الله أو أجزاء منه على النحو التالي: من يحفظ القرآن كاملا تخفف العقوبة 20 سنة، ومن يحفظ 20 جزءا تخفف مدة العقوبة إلى 15 سنة، ومن يحفظ 15 جزءا تخفف عنه العقوبة 10 سنوات، ومن يحفظ 10 أجزاء تخفف عنه العقوبة خمس سنوات، وأما من يحفظ خمسة أجزاء فتخفف عنه سنة واحدة، ومن يحفظ ثلاثة أجزاء تخفف عقوبته ستة أشهر.
اختبار النزلاء
وأوضح أن وحدة المسابقات وشؤون التحفيظ تجري اختباراً للنزلاء كل ثلاثة أشهر، ويعتبر النزيل ناجحاً إذا حصل على 70% فما فوق، وبالتالي تخفف العقوبة عنه وفقا للنظام المنصوص عليه في لائحة تحفيظ السجون المعتمدة، وتنظم الجائزة حفلا سنويا يتم فيه تكريم المستفيدين من البرنامج والمشايخ المحفظين والمتعاونين من المؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي.
وحول شروط الاستفادة لتخفيف العقوبة قال إنه تم وضع شروط ومعايير للاستفادة منها، وهي أن لا يكون السجين محكوماً عليه بالإعدام، وأن لا يكون قاتل عمد أو شريكاً في ذلك، وأن لا تكون عقوبته أقل من ستة أشهر، ويحق للنزيل الالتحاق بالبرنامج أيا كان حكمه وتهمته.
