أعلن مجلس تنمية المنطقة الغربية عن رعايته للمرة الرابعة على التوالي لمهرجان الظفرة لمزاينة الإبل الذي انطلق، أول من أمس، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.
وتأتي هذه الرعاية إيماناً من مجلس تنمية المنطقة الغربية بأهمية دعم الفعاليات التراثية والثقافية التي تميز المنطقة الغربية والمساهمة في الترويج لها عبر كافة المحافل محلياً وإقليمياً وعالمياً وإبرازها على خريطة الدولة السياحية والثقافية.
وقال محمد حمد بن عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية إن المجلس يهدف من خلال هذه الرعاية إلى دعم جهود القيادة الرشيدة في الحفاظ على التراث الثقافي لدولة الإمارات والتذكير بأهمية البعد الحضاري للمنطقة الغربية، مؤكداً في الوقت ذاته على دور المجلس في التنسيق لعملية التنمية المستدامة والتعريف بتراث وثقافة المنطقة الغربية فضلاً عن الترويج للصناعات التقليدية الإماراتية.
وأشاد بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، لمختلف الفعاليات التراثية وفي مقدمتها مهرجان الظفرة.
ويشكل مهرجان الظفرة محطة هامة في الحفاظ على عادات وتقاليد المنطقة وحياة البداوة عبر مجموعة من الفعاليات التراثية في طليعتها مسابقة مزاينة الإبل، مسابقة الحلاب، مزاد الإبل، سباق الهجن التراثي، مسابقة السلوقي التي تُقام للمرّة الثانية، فيما تُقام مسابقة الصقور المكاثرة في الأسر للمرّة الأولى في المهرجان، إضافة لمسابقة تغليف التمور، ومسابقة مزاينة الظفرة في عيون المصوّرين.
وتقيم الهيئة خلال المهرجان سنوياً سوقاً للصناعات اليدوية الإماراتية يضم في هذا العام 160 متجراً، وذلك بهدف التعريف بالتراث والمحافظة على هذه الحرف والترويج لها. كما يحتفي السوق الشعبي بنجاح جهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤخراً في تسجيل السدو الذي يمثل مهارات النسيج التقليدية بالإمارات في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، ليضاف إلى سلسلة الإنجازات الإماراتية خلال عامي 2010-2011 والتي تشمل تسجيل منظمة اليونسكو لتراث الصقارة في قائمة التراث المعنوي، ومجموعة من 17 موقعاً أثرياً في مدينة العين في قائمة التراث المادي.