أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، في تصريح لها بهذه المناسبة، أن الإعلان عن انطلاق تنفيذ خطط المشاريع الصحية في المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان .

وتدشين مستشفيين متكاملين في اقليم خيبر بختون اخوا ومنطقة جنوب وزير ستان في باكستان بكلفة 63 مليون درهم، يمثل ترجمة عملية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم ومساندة أبناء الشعب الباكستاني المسلم، والحرص على الوقوف إلى جانبه في محنته التي يمر بها بعد الفيضانات المدمرة التي اجتاحت باكستان العام الماضي.

وقالت سموها إن هذه المساعدات تجسد عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية وترجمة لعلاقات طويلة متميزة من التعاون المشترك.. مشيرة سموها في هذا الصدد الى ان جمهورية باكستان الإسلامية كانت من بين أول ثلاث دول في العالم بادرت بالاعتراف بدولة الإمارات العربية المتحدة فور اعلان قيامها في الثاني من ديسمبر عام 1971 وأقامت علاقات دبلوماسية كاملة.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن السرعة والكفاءة في الإنجاز في تنفيذ مشاريع المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في المراحل السابقة وخاصة في مجالات البنية التحتية من مدارس وطرق وجسور وتوفير المياه النقية الصالحة للشرب يرسخ النهج المتميز والأسلوب المتفرد الذي تختطه دولة الإمارات لتعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني، من خلال تحقيق نقلة نوعية في تحسين وتطوير مجالات العون الإغاثي والانتقال به من مجرد مساعدات آنية في أوقات الأزمات والكوارث الى مشاريع تنموية تسهم في ترقية المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت سموها «إننا نحمد الله تعالى ان العمل الإنساني بات لا يذكر في أي بقعة في العالم إلا ويكون اسم دولة الإمارات في طليعة دول العالم حضوراً بكرم وسخاء والتزام قوي في تحمل مسؤولياتها في صون الكرامة الإنسانية».

وأضافت سموها ان دولة الإمارات تضطلع بدور محوري في مجابهة الكوارث والأزمات عالمياً والحد من تداعياتها الإنسانية على البشرية بفضل نهج وعطاءات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمرة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الالتزام القوي للقيادة الرشيدة بالسير على النهج الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التمسك بالقيم والمفاهيم الإنسانية لديننا الإسلامي الحنيف في حب عمل الخير والأصالة في الجود والسخاء في العطاء في ساحات العمل الخيري والإنساني وهو النهج الذي اختطه رائد العمل الإنساني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى اكتسبت دولة الإمارات الريادة في ساحات العمل الإنساني كمانح مهم وسخي حضوراً وعطاء في العالم.