ناقش المجلس الأعلى للطاقة في دبي خلال اجتماعه أمس بالمقر الرئيسي لهيئة كهرباء ومياه دبي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس تقنية استخدام الفحم النظيف والتي مازالت قيد دراسة الجدوى. وناقش المجلس تقييم المواقع المقترحة لإنشاء محطات تعمل بالفحم النظيف".

وناقش المجلس بحضور سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس، ونجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس، وباقي الأعضاء التوجه الإستراتيجي لأعماله من خلال وضع السياسات ونظام الحوكمة، وإدارة العرض والطلب. كما استعرض خارطة الطريق الخاصة بإستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، الرامية إلى إطلاق مبادرات ومشروعات تهدف إلى تطوير إستراتيجية دبي المتكاملة للغاز، ووضع وتطبيق أنظمة تخفيض الطلب.

وقد تم إجراء استبيان من قبل المجلس الأعلى للطاقة بدبي بشأن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون واستخدام الطاقة الشمسية في دبي. ووضع المجلس مسودة أساسية تتعلق بانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ومعدلات الخفض المتوقع تحقيقها في المستقبل. وفيما يتعلق بجانب إدارة الطلب، فقد تم الاتفاق خلال الاجتماع على مد العمل بمبادرة خفض الاستهلاك التي قامت الجهات التابعة للمجلس الأعلى للطاقة بتنفيذها والتي تم إرسالها لباقي الهيئات الحكومية في إمارة دبي، وذلك من أجل تنفيذ الإجراءات المتعلقة بالاستخدام الأمثل للطاقة وكفاءتها.

وأوضح سعيد الطاير أن تنفيذ المبادرات الرامية إلى تحقيق كفاءة لطاقة تساعد على توفير الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية في إمارة دبي. وقد وافق المجلس على المشاركة في مشروع أطلس من أجل تطوير المصادر المتجددة للطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يقيس احتمالات استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الدولة. وقام وفد المجلس الأعلى بزيارة معهد مصدر لتقييم واعتماد القيمة المضافة الخاصة بـ أطلس الطاقة في دبي.

واختتم الطاير قائلا: "استعرض المجلس أيضاً بعض الشراكات الممكنة مع المنتديات العالمية للطاقة والتي ستتم استضافتها في إمارة دبي. كما سيقوم المجلس بالمشاركة في بعض الفعاليات الكبرى التي تهدف إلى دعم وتعزيز الاستدامة. ومن هذه الفعاليات معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتكس 2012) في مارس 2012، والمؤتمر العربي للاستدامة بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.