تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، اختتمت أمس فعاليات المؤتمر التعليمي الخامس للجمعية الدولية لأمراض الكلى الذي نظمته شعبة أمراض الكلى التابعة لجمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع الجمعية العالمية لأمراض الكلى وكل من الجمعية العربية لأمراض وزراعة الكلى والجمعية السعودية لأمراض الكلى وبدعم من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية وهيئة الصحة بدبي بمشاركة 700 طبيب ومتخصص من 39 دولة حول العالم في فندق انتركونتيننتال بدبي فيستيفال سيتي.
وصرحت الدكتورة منى الرخيمي رئيس المؤتمر ورئيس شعبة أمراض الكلى التابعة لجمعية الإمارات الطبية أن المؤتمر الذي اختتم فعالياته أمس الأول اوصى بضرورة تشجيع زراعة الكلى داخل الدولة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال إلى جانب تطوير خدمات الغسيل الكلوي بالمستشفيات.
وأضافت أن المؤتمر أوصى أيضًا بضرورة الاهتمام بالحملات التوعوية لدى أفراد المجتمع بأمراض الكلى وكيفية الكشف المبكر عنها بهدف الحد من تطور المرض الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث الفشل الكلوي.
وأشارت الدكتورة منى الرخيمي إلى أنه قد تم الاتفاق مع الجمعية الدولية لأمراض الكلى على مشاركة دولة الإمارات ولأول مرة في الدراسات العالمية التي تجرى في هذا المجال إلى جانب الاستفادة من خبرات الجمعية الدولية في تطوير بحوث أمراض الكلى داخل الدولة بالإضافة إلى تكثيف ندوات التعليم الطبي المستمر في علوم الكلى محليًا من أجل رفع مستوى الأداء الطبي لأخصائيي الكلى بالدولة. وناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام العديد من الموضوعات الهامة مثل أمراض الكلى المصاحبة لمرض السكري وأسباب وعلاج أمراض الكلى الناتجة عن التهاب الأغشية المكونة للكبيبات الكلوية وتغيير الدم لعلاج بعض الأمراض المسببة للداء الكلوي وتأثير الأمراض السرطانية على الكلى.
كما ناقش تأثير الفشل الكلوي الحاد على باقي أعضاء الجسم ودور الأنواع المختلفة لفيتامين (د) في علاج مرضى الفشل الكلوي المزمن وأهمية الأوعية الدموية للمريض الذي يعالج بالغسيل الدموي وآخر المستجدات في الغسيل الكلوي عن طريق البطن بالإضافة إلى اكتشاف وعلاج الرفض المزمن للكلى والأمراض السرطانية الممكن حدوثها بعد نقل الكلى وأسباب تفاوت الوفيات بين مرضى الفشل الكلوي المزمن باختلاف البلدان.
