شهدت الخدمات الصحية في إمارة دبي قفزة نوعية، خاصة مع تشعبات الأمراض وتخصصاتها، وقد وجه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي مسؤولي الهيئة للتوجه نحو التخصصية خاصة للأمراض التي تحتاج إلى متابعة دقيقة، فتم في يناير من العام 1995 افتتاح أول مركز للثلاسيميا في الإمارات والمنطقة بعد أن كان مرضى الثلاسيميا في الماضي ينتشرون في مستشفيات متنوعة وكانت تتم معالجتهم بطرق مختلفة، إذ لم يكن هناك إرشادات معتمدة لمعالجة تلك الحالات.
كما افتتحت هيئة الصحة مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب بالتعاون مع مركز لندن للإخصاب والأمراض النسائية بهدف توفير خدمات الخصوبة ومعالجة أمراض النساء والعقم وفق معايير عالية من الجودة، ومركز علم الوراثة بمستشفى الوصل التابع لإدارة المختبرات الطبية لتقديم أعلى مستوى من الخدمات للمجتمع، وقد جهز المركز بأحدث التقنيات التي تدار من قبل موظفين ذوي كفاءات عالية وخبرة واسعة ومركز دبي للسكري ليكون مرجعاً شاملاً للمعلومات والتثقيف الصحي إضافة إلى كونه مركزاً للعلاج. ولهذا فإن مركز دبي للسكري بهيئة الصحة بدبي يعتبر بحق أكثر من مجرد عيادة للعلاج. وفي العام 2006 افتتحت هيئة الصحة مركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث ليكون بذلك، المركز الأول والوحيد من نوعه على مستوى المنطقة، لجمع ومعالجة دم الحبل السري وتخزين الخلايا الجذعية. وقد حصلت مستشفيات هيئة الصحة إضافة لمركز الثلاسيميا في يناير 2008، على الاعتماد الدولي من الهيئة الدولية المشتركة JCIA وتم تجديد الاعتماد في العام 2010 بعد تأكد الهيئة الدولية من محافظة الهيئة على نفس المعايير العالمية التي حصلت بموجبها على الاعتراف.