أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي أن الهدف الأسمى للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هو السعي دوماً لضمان سلامة الإنسان وحماية ممتلكاته والحفاظ على أمن الإمارة ومقوماتها البشرية والاقتصادية.

وقال سموه ان السلامة المرورية اضحت تشكل أهمية استراتيجية في محاورها الرئيسية الثلاثة وهي «العنصر البشري والمركبة والطريق». جاء ذلك خلال لقاء سموه أمس وعدد من المسؤولين الحكوميين بدائرة النقل وشرطة أبوظبي ومجلس التخطيط العمراني والبلديات وذلك في إطار سعي إمارة أبوظبي إلى إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل المرورية وتوفير العوامل الكفيلة بتحسين مستويات السلامة المرورية والتخطيط لبرامج دقيقة ولوائح مرورية وإجراءات وقائية لتقليل الحوادث وتلافيها.

وتناول الاجتماع عرضا لتطورات تنفيذ إستراتيجية السلامة المرورية لإمارة أبوظبي والتي أعدتها اللجنة مسبقا وتضمنت حصرا لأبرز المشاكل المرورية والأسباب المؤدية لوقوعها.. كما تم استعراض جملة من المشاريع والحلول الكفيلة بتعزيز السلامة المرورية وتطورات العمل بالمشاريع الهندسية الخاصة بالتحسينات المرورية ضمن إطار زمني محدد ومناقشة أهم التشريعات ذات العلاقة والمقاييس اللازمة لضمان تحقيق إستراتيجية السلامة المرورية بالإمارة. وتم خلال الاجتماع التطرق إلى آليات تنسيق جهود السلامة المرورية بين الجهات الحكومية ذات العلاقة وفق منهجية متكاملة.

حضر الاجتماع الدكتورأحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي وماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية وأعضاء اللجنة المشتركة للسلامة والحلول المرورية في إمارة أبوظبي المكونة من عبدالله راشد العتيبة رئيس دائرة النقل في أبوظبي واللواء عبيد الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي وفلاح محمد الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وخليفة المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي وعدد من المسؤولين.