افتتح الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية أمس، بحضور الدكتور توفيق بن احمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي.
والدكتورة هيفاء ماضي مدير إدارة تعزيز وحماية الصحة بالمكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية والدكتورة سوزان فرهود المستشارة الاقليمية لصحة المراهقين بالمكتب الاقليمي لشرق المتوسط، وخبراء منظمة الصحة حلقة عمل المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط حول الوضع الصحي للمراهقين ومجموعة المؤشرات الاقليمية حول صحة اليافعين والشباب في دول الإقليم.
وقال الدكتور فكري إن دولة الإمارات اهتمت بشكل خاص بصحة اليافعين من خلال تنظيم برنامج مكافحة البدانة والسمنة بين طلاب المدارس، وأنشطة مكافحة التدخين بين مرتادي الرعاية الصحية الاولية، كما عملت على زيادة الوعي المجتمعي بالمخاطر التي يتعرض لها اليافعون والشباب من خلال الاحتفال باليوم الخليجي الاول لصحة اليافعين والشباب من 2 10 اكتوبر 2011 بالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة.
ودعا فكري إلى ضرورة الالتزام بالعمل المشترك لمواجهة التحديات الصحية وتعزيز الجهود من اجل توفير فرص المستقبل الصحي للشباب واليافعين. والعمل على إيجاد بيئة صحية داعمة تهتم بتعزيز ثقة اليافعين والشباب بأنفسهم لمواجهة تحديات الحياة والمستقبل، ونمكن لهم الفرصة لاتخاذ الخيارات الصحيحة والفرصة لاختيار نمط حياة ممتع وسعيد لا يؤثر سلبا على صحتهم.
من جانبه قال الدكتور توفيق بن احمد خوجة إن صحة اليافعين والشباب تعتبر واحدة من أكثر القضايا الصحية إلحاحاً في الوقت الحالي وأكثر أثرا على التنمية الصحية والبشرية، لافتا إلى أن المراهقة تشكل مستوى جديداً من النمو المتزايد والتغير السريع والتطور الجسماني والنفسي والاجتماع.
وقال إنه تم تشكيل لجنة خليجية لصحة اليافعين بدول مجلس التعاون تقوم بمتابعة الخطط والبرامج والاستراتيجيات الخاصة بهذا الموضوع وتطويرها، وإنه تم الطلب من دول المجلس العمل على إنشاء لجنة وطنية داخل كل دولة تضم في عضويتها جميع الجهات ذات العلاقة، وإجراء بحث خليجي موحد يتعلق بصحة اليافعين، مع أهمية الاستفادة من بحث سلطنة عمان الخاص بقياس معارف واتجاهات وممارسات طلبة المدارس الثانوية في مجالات الصحة العامة والصحة الإنجابية.
وأوضحت الدكتورة هيفاء ماضي أن المكتب الإقليمي أعد دليلاً إقليمياً لإجراء تحليل الأوضاع الصحية من أجل توفير معطيات خط الأساس والبيِّنات المطلوبة للاستجابة البرنامجية في هذا الخصوص يوفر أسلوباً موحداً لتحليل الأوضاع يتألف من أربع مراحل، تحليل الوبائيات في صحة المراهقين، والمحددات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية، والاستجابة البرنامجية للاحتياجات الصحية للمراهقين، والسياسات والتشريعات ذات الصلة، وكذلك الشركاء.
