هو أول معرض من نوعه في العالم، وتنظمه بالكامل كوادر وطنية مؤهلة، هدفه الإبقاء على ثقافة التميز نهجاً وتعميمها تدريجياً، كما يؤكد أحمد النصيرات، منسق عام برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، في حديثه عن معرض دبي للإنجازات الحكومية أحد مبادرات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، الذي ينطلق في التاسع عشر من الشهر الحالي ولمدة يومين.

يوضح النصيرات ان هذا المعرض واحد من مبادرات البرنامج، الذي ينطلق من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتاب «رؤيتي»: «الروتين عدو الريادة ونحن في بداية سباق طويل في اتجاه الريادة، ويتطلب تحقيق هذا الهدف الابتعاد عن الممارسات الروتينية والتفكير دائماً بطريقة إبداعية».

وهو أول معرض للإنجازات الحكومية من تنظيم الحكومات نفسها على مستوى العالم، ويعكس، بحسب النصيرات، حرص حكومة دبي على التفكير الإبداعي وغير التقليدي.

وفي هذا يضيف «أن تنظيم المعارض هو عمل مؤسسات القطاع الخاص وليس من عمل الحكومات، ولكن حكومة دبي مستلهمة رؤى القيادة المبدعة لا تقبل إلا أن تسبق زمنها وغيرها لتفكر بطريقة مبدعة، بعيداً عن الروتين والتقليدية لضمان ريادتها وتفوقها ولترسيخ نجاحها في تقديم أفضل الخدمات على مستوى المنطقة أو حتى في العالم».

هذا المعرض يشكل بالنسبة لفريق العمل القائم عليه البداية فقط، فالتجربة بحاجة دوماً لإثراء وتطوير، ومن ثم العمل على تعميمها بإشراك شركات حكومية وشبه حكومية، تليها مؤسسات عربية وعالمية ذات صبغة حكومية. ويلفت النصيرات الى أن فكرة المعرض أثارت اهتماماً كبيراً حتى لدى جهات اتحادية استفسرت عن المشاركة فيه.

وفي معرض تأكيده على ان الهدف الأساسي من هذا الحدث عرض الإنجازات والشفافية، يضيف النصيرات «إنني أتساءل ما الذي يمنع الحكومات من أن تعرض خدماتها الجيدة وإنجازاتها المتفوقة ومشاريعها الرائدة وإبداعات موظفيها وإداراتها وفرق عملها؟

وما الذي يمنع المدراء والمسؤولين في الحكومة من التواصل الشخصي والإنساني المباشر دون مواعيد أو حواجز أو رسميات مع المتعاملين والجمهور للاستماع لهم ولملاحظاتهم واقتراحاتهم وحتى شكاويهم؟ إنها فرصة ملائمة لنذهب إلى الدوائر الحكومية بدلاً من مجيئهم إلى الدائرة الحكومية كل مرة».

ويضيف: في هذا المعرض سيتواجد مدراء الدوائر ومساعدوهم غالبية الوقت، والجهات الحكومية الـ25 المشاركة في المعرض، لا تكتفي بعرض الإنجازات، بل تقدم خدمات مباشرة للجمهور مثل الفحوص الطبية ودورات الاسعافات الأولية، وحتى خصومات، فضلاً عن تضمن المعرض نشاطات مصاحبة كوجود رجالات دين ووعاظ يقدمون الفتاوى والاستشارات.

وشدد النصيرات على أن الفريق الذي يقف وراء تنظيم المعرض هو من الكادر المواطن، باستثناء شخص واحد فقط من غير المواطنين، وهذا الفريق مؤهل تماماً ومن مختلف الدوائر الحكومية والتخصصات وحتى المستويات الوظيفية من مهندسين وإعلاميين وإداريين. ولا نغفل هنا الحديث عن 1800 متطوع من هيئة تنمية المجتمع لخدمة الفعاليات والنشاطات الحكومية.

وقال: لقد حقق القطاع الحكومي بدبي إنجازات متنوعة تثير الإعجاب ويقف لها القاصي والداني تقديراً واحتراماً، ولكن الكثير من هذه الإنجازات والمبادرات والخدمات غير معروف لدى الكثير من المتعاملين وأفراد المجتمع وحتى لموظفي الحكومة أنفسهم.