افتتحت جمعية دبي الخيرية مجمعا خيريا وتعليميا في الفلبين، بتكلفة إجمالية بلغت 700 ألف درهم، ويضم مجمع "فاطمة الزهراء" مسجدا يتسع لأكثر من 2000 مصل، وأماكن للوضوء والحمامات وسكن الإمام، ويضم مدرسة مؤثثة بها 8 فصول دراسية تخدم أبناء المنطقة المجاورة للمجمع، كما افتتحت الجمعية مسجدا بالصين يتسع لـ 400 مصل، بتكلفة إجمالية بلغت 500 ألف درهم، ويضم حجرات للدروس ومسكنا ومكتبا للإمام وغرفة الوضوء.

وقال أحمد مسمار أمين السر بجمعية دبي الخيرية : إن الجمعية نجحت في أن يكون لها دور كبير في الجانب الإنساني والخيري على المستوى المحلي والمستوى الخارجي، وإنها قامت بعمل برامج إنمائية وإنتاجية للأسر في عدد من الدول في أفريقيا وآسيا عن طريق بناء المدارس والمستوصفات والمساجد ودور رعاية الأيتام، والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة من أجل الوصول إلى المحتاجين هناك وتقديم النوعية المناسبة من المساعدات.

وأشار أحمد مسمار إلى أن الجمعية بجانب المشاريع قامت بتوزيع الأضاحي خلال هذا العام على أبناء عدد من الدول شملت كلاً من السنغال واندونيسيا والفلبين وكمبوديا وأوغندا ومالي وإثيوبيا وغانا وبوركينافاسو وليبيريا وموريتانيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري وجامبيا ونيجيريا والصومال وتوجو.

وقال إن الجمعية وبالتعاون مع سفارة الدولة في السنغال وزعت 100 أضحية على الأسر المحتاجة في بلدة غيدواي بضواحي العاصمة السنغالية داكار، لإشاعة البهجة والسرور على هذه الأسر، لافتا إلى أن توزيع هذه الأضحيات لاقى استحسانا من الأسر ومن المسؤولين في بلدية غيدواي.

وأوضح أن إدارة الجمعية ينصب اهتمامها على بناء الإنسان من خلال التعليم وتحويله إلى شخص منتج ونافع لأهله ومجتمعه أفضل بكثير من إعطائه مساعدة أنية، وذلك من خلال الاهتمام بالتعليم لما فيه من خير للجميع، مشيرا إلى أن المدارس التي تنشئها تضم فصولاً دراسية وقاعات للمهارات اليدوية كالخياطة والتطريز والكمبيوتر خاصة بالطالبات، وأخرى للمهارات اليدوية الحرفية كالنجارة والحدادة والكمبيوتر للطلاب.