بحث محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وعبدالقادر شيخي محمد الحاتمي قنصل عام جمهورية الصومال في دبي، متابعة آليات التعاون والتنسيق بين الجانبين فيما يتعلق بالمساعدات الإغاثية التي تقدمها المؤسسة للشعب الصومالي للتخفيف والحد من تفاقم معاناة المتأثرين بالقحط والجفاف.

وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مقر المؤسسة في أبوظبي، سبل تنفيذ ومتابعة النداء الإنساني العالمي الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة لأكثر من أربعين مؤسسة دولية لمساعدة النازحين، حيث تفتقر العديد من مخيمات اللاجئين إلى الكثير من المتطلبات الضرورية في المجالات المعيشية والصحية والإيوائية.

وأشاد القنصل العام الصومالي بالمبادرات الإنسانية التي تقوم بها دولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان بشكل خاص للحد من المعاناة الإنسانية في العديد من الدول التي تواجه الحروب والمحن والكوارث الطبيعية.

وأضاف جئت مباركاً ومهنئاً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ولحكومة وشعب الامارات، بمناسبة اليوم الوطني الأربعين ولأعبر عن عظيم اعتزازنا وتقديرنا لأيادي الخير والعطاء لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ولمؤسسة خليفة الإنسانية على ما تقدمه من مساعدات كبيرة للصومال المنكوب؛ نظرا للتحديات الإنسانية الكبيرة التي يواجهها نتيجة الجفاف الذي يجتاح منطقة القرن الأفريقي إذ يواجه ثلاثة ملايين صومالي خطر الموت جوعاً في أكبر كارثة إنسانية تشهدها الصومال منذ 60 عاماً.

من جانبه قدم مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للقنصل العام الصومالي، شرحا حول البرامج الإنسانية والعمليات الإغاثية الإماراتية لتعزيز قدرة المتضررين ومساعدتهم على تجاوز محنتهم ومساندة الجهود الإقليمية والدولية لتجاوز الصومال الشقيق هذه الكارثة الإنسانية.

وأوضح أن توجيهات القيادة الرشيدة تجسد حرصها الشديد على تخفيف معاناة الأشقاء في الصومال وتحسين ظروفهم الإنسانية. مشددا على أن دولة الإمارات لن تدخر جهدا في تقديم كل ما من شأنه أن يحد من معاناة الشعب الصومالي الشقيق.