يتماشى شعار "روح الاتحاد" الذي تندرج تحته كافة الاحتفالات الثقافية والاجتماعية لليوم الوطني الاربعين للدولة هذا العام مع أهداف برامج ومبادرات مؤسسة "دبي العطاء".

وتهدف المؤسسة لحشد دعم مجتمع دولة الإمارات بمختلف أطيافه بما يضمن تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المتمثلة في توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية وكسر حلقة الفقر في مجتمعاتهم".

وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي للمؤسسة إن "دبي العطاء تسير على النهج الإنساني الأصيل الذي وضعه الآباء المؤسسون لدولة الإمارات وهو مد يد العون للآخرين وتخفيف معاناتهم " لافتا إلى أن "برامج ومبادرات المؤسسة في مجال التعليم الأساسي وصلت منذ عام 2007 إلى أكثر من 5 ملايين مستفيد في 24 بلدا ناميا وأن هذه البرامج أسهمت بشكل كبير في تغيير حياة المجتمعات المستفيدة إلى الأفضل من خلال إجراءات متنوعة تشمل بناء وترميم المدارس والفصول الدراسية وتوزيع الوجبات الخفيفة والحبوب الخاصة بالقضاء على الديدان المعوية على الطلاب وتعزيز الصحة العامة للطلبة وأسرهم وسد الفجوة في التعليم بين الإناث والذكور إضافة إلى زيادة جودة التعليم من خلال تدريب وتأهيل المدرسين.

وأوضح القرق ان "الانجازات التي حققتها دبي العطاء في مجال التعليم الأساسي في الدول النامية لم تكن ممكنة لولا دعم الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، مؤكدا ان دبي العطاء مستمرة في العمل على تطبيق برامج متكاملة في مجال التعليم الأساسي السليم في الدول النامية وأن الأشهر والسنوات المقبلة ستشهد تطبيق المزيد من البرامج حول العالم بهدف إحداث أثر ملحوظ في حياة الملايين من الناس.

وتعمل دبي العطاء بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية ووكالات المعونة والمؤسسات في مختلف بلدان العالم على تحسين إمكانية حصول الأطفال في البلدان النامية على تعليم أساسي سليم وتجسد التزام الدولة بتحقيق الهدفين الثاني والثالث من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية وهما ضمان تعميم التعليم الأساسي وتعزيز المساواة بين الجنسين.

وكان هدف دبي العطاء عندما أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2007 هو توفير التعليم الأساسي لمليون طفل أما اليوم فقد بلغ عدد المستفيدين من برامجها 5 ملايين في 24 بلدا حول العالم وتسعى أيضاً إلى تحقيق ما هو أكبر من ذلك.

ويعود الفضل فيما حققته دبي العطاء من إنجازات إلى الدعم الذي قدمه مجتمع دولة الإمارات، ومن خلال هذا الدعم تقوم دبي العطاء ببناء وتجديد ما يزيد على ألفي مدرسة وفصل دراسي وتدريب ما يربو على 20 ألف معلم وتوزيع ما يزيد على مليون كتاب باللغات المحلية وحفر أكثر من ألف بئر مياه  وتزويد الغذاء يومياً لعدد من أطفال المدارس يزيد على ألفي طفل وتنفيذ حملات وقاية لأكثر من 300 ألف طفل من الإصابة بالديدان المعوية عبر النشاطات الخاصة بمكافحة الإصابة بالديدان.