بلغ عدد المشاركين في المؤتمر العالمي للسكري الذي اختتم فعالياته أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض 15380 طبيباً ومتخصصاً، وهو أعلى رقم وصلت إليه أعداد المشاركين في مؤتمر الفيدرالية العالمية للسكري منذ تأسيسها ولغاية الآن. وقال قاضي سعيد المروشد في تصريحات خاصة لـ"البيان" إن المردودات الإيجابية للمؤتمر انعكست على كافة القطاعات في الإمارة.

مشيراً إلى أن عدد الليالي الفندقية التي تم حجزها من قبل المشاركين في المؤتمر وحده دون المعرض وصل إلى 45000 ليلة، وصلت عائداتها إلى حوالي 46.140 مليون درهم للسكن والأكل (وجبتين فقط) غير شاملة التذاكر والمرافقين والتسوق. وبلغ عدد الوجبات الغذائية التي تم تقديمها لنزلاء الفنادق حوالي 90 ألف وجبة. وقال إن المعرض المصاحب للمؤتمر شاركت فيه 168 شركة عالمية ومحلية وإقليمية، استقطبت على مدى خمسة أيام ما يقرب من 20 ألف زائر أي بمعدل 4000 زائر يومياً.

وقال المروشد إن عدد المشاركين الذين شاركوا في رحلات السفاري الصحراوية بلغ 1150 شخصاً، وعدد المشاركين في ماراثون الجري الذي تم تنظيمه أمس في حديقة زعبيل بالتعاون مع الفيدرالية العالمية للسكري وشركة ساونفي وصل إلى 3800 مشارك من مختلف الأعمار والجنسيات.

وأعرب المروشد عن سعادته بنجاح المؤتمر، واستقطاب هذا العدد من المشاركين والعارضين، لافتاً إلى أن أكثر من 55% من المشاركين زاروا الإمارات للمرة الأولى، وانبهروا بالتقدم الذي وصلت إليه الدولة خاصة عندما قاموا بزيارة برج خليفة ومول الإمارات ودبي مول واستمتعوا برحلات المترو، والسفاري وغيرها.

وقال المروشد إن ريع المشاركة في المؤتمر والتي تقدر بأكثر من 15 مليون يورو ( 900 يورو للشخص إضافة إلى رسوم الأجنحة الخاصة بالمعرض ذهب ريعها للفيدرالية العالمية للسكر، وفقاً للأنظمة المتعبة في المؤتمرات العالمية.

 

دراسة مسحية جديدة

ومن جانب آخر قال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة إن نسبة الإصابة بالمرض مازالت نفس النسبة التي صنفت بموجبها الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً، ولم يطرأ أي تحسن على تلك النسبة لأنه لم يتم أجراء أي مسح جديد على مستوى الدولة منذ العام 2000، لافتاً إلى أن وزارة الصحة ستبدأ اعتباراً من يناير المقبل بإجراء أول دراسة مسحية من نوعها على مستوى الدولة للوقوف على نسب الإصابة الحالية.