أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه على أهمية تضافر الجهود والطاقات لتحقيق الأمن الغذائي، ورفع معدلات الأمن الحيوي في الدولة من خلال البرامج والحملات الوطنية التثقيفية والإرشادية للحفاظ على الموارد والثروات الطبيعية.
وأشار معاليه خلال تكريمه لفرق عمل الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء على مستوى الدولة اليوم أن الوزارة حققت من خلال الحملة والتي استمرت ثلاث سنوات وبتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة إنجازاً مشرفاً يتمثل في استكمال مراحل الحملة المتزامن والمتوافق مع إستراتيجية وزارة البيئة والمياه لإحكام السيطرة على خطورة حشرة سوسة النخيل الحمراء. وأشاد معاليه بالجهود الذي تبذلها الفرق الفنية للحملة بمكافحة سوسة النخيل الحمراء في مناطق الدولة المختلفة والمتابعة الدورية للمزارع والمزارعين من خلال الإرشاد إلى جانب المكافحة والخدمة البستانية .
وأثنى معاليه على الدور المتكامل للجهات والمؤسسات الحكومية والمحلية المساهمة في الحملة وتعاونهم في إنجاحها، مؤكداً على بذل المزيد من الجهود للحفاظ على أشجار النخيل.
وترتكز الحملة التي أطلقت في أكتوبر 2009 على 5 محاور رئيسية وهي الإرشاد للفئات المستهدفة والمكافحة عن طريق الخدمة البستانية وكيفية الاستفادة من مخلفات النخيل إلى جانب استخدام المكافحة بواسطة المصائد
الفرمونية والكرمونية الجاذبة، كما تتضمن علاج النخيل المصاب وإزالة النخيل الميت وشديد الإصابة.
وقام فريق العمل المكلف من وزارة البيئة والمياه منذ بداية العام الحالي 2011 وحتى شهر أكتوبر الماضي بزيارة 11 ألفاً و339 مزرعة وتركيب أكثر من 30 ألف مصيدة فرمونية وأربعة آلاف مصيدة ضوئية في الشوارع والميادين والحدائق والمزارع، فيما بلغ عدد الحشرات المصطادة أكثر من 183 ألفاً و180 حشرة وتم إزالة أكثر من عشرة آلاف شجرة مصابة في مختلف مناطق الدولة.
وعملت فرق وزارة البيئة والمياه على تدريب العاملين بالمؤسسات المحلية والبلديات وجميع الجهات ذات العلاقة بالحملة على مستوى الدولة بكيفية التعامل مع الأشجار المصابة وعلاجها وتركيب المصائد ومتابعتها إلى جانب تزويد الوزارة بعض الجهات بالأدوات والمعدات والتجهيزات اللازمة للحملة، كما عملت الوزارة خلال الحملة العديد من المسوح الميدانية الدورية بالدولة وذلك لتحديد بؤر الإصابة وتركيب المصائد وعلاج النخيل المصاب، وذلك منعاً لانتشار الحشرات إلى النخيل غير المصاب إلى جانب العمل على التخلص من الأشجار الميتة.
وتم التعريف بمخاطر سوسة النخيل الحمراء والآفات الزراعية من خلال المشاركة في المعارض وإصدار وتوزيع العديد من النشرات إضافة إلى إنتاج أفلام مرئية وتسجيلات إذاعية إعلامية للتعريف بالآفة بثت على شاشة وإذاعة تلفزيون الشارقة ونور دبي ويتم من خلالها التعريف بأسباب انتشار الآفة وطرق الوقاية والعلاج إلى جانب تقديم الإرشادات للمزارعين وتعريفهم بأحدث الأساليب المتبعة في وقاية ومكافحة الآفات والحشرات مثل الدوباس والحميرة وحفار العذوق والعناكب التي تصيب أشجار النخيل ومتابعة سير الحملة في من خلال صيانة المصائد وتغيير الفرمون بصفة دورية.
