بتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، قام وفد من المؤسسة بزيارات ميدانية لمساكن المواطنين في إمارة رأس الخيمة، من أجل تفقد أحوال المساكن المتضررة، والتي تحتاج إلى صيانة عاجلة من أجل المحافظة على حياة كريمة لشريحة واسعة تعيش في هذه البيوت القديمة. وقال سالم عبيد الظاهري، المدير العام لمؤسسة زايد، إن مجلس أمناء المؤسسة اعتمد في اجتماعه في أكتوبر من العام الماضي، برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ونائبه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، عشرة ملايين درهم سنوياً لتنفيذ برنامج صيانة المساكن في الإمارات الشمالية لذوي الدخل المحدود، وفق معايير وأولويات يتم من خلالها اختيار المساكن الأكثر تضرراً والأشد حاجة، وخاصة مساكن الأرامل والأيتام وكبار السن والشرائح الضعيفة من ذوي الدخل المحدود.
ويهدف البرنامج إلى المساهمة في توفير السكن الملائم للمواطن، وذلك عن طريق صيانة وتوسعة وإضافة وتكملة المساكن وفق السياسات والمعايير المعتمدة لدى اللجان المتخصصة. وأعرب مدير عام مؤسسة زايد عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على اهتمامها المقدر بمواطني الدولة، وتوجيهاتها لتوفير الحياة الكريمة لهم وتذليل كافة العقبات التي تقف أمامهم. وقال إن هذه اللفتة الكريمة تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.
وأشار الظاهري إلى أن المؤسسة تسير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في توفير وضمان الحياة الكريمة للمواطنين، الذين يعيشون على أرض هذه الدولة المعطاءة، ودعا الله تعالى أن يكون هذا العمل الصالح في ميزان حسناته، كما عبر عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وولي عهده الأمين. من جانبه، أكد عتيق أحمد المهيري، رئيس اللجنة المكلفة من قبل المؤسسة بالإشراف على برنامج صيانة مساكن المواطنين، أنه تم التنسيق بين المؤسسة ومشروع سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، لاختيار أفضل المقاولين لإنجاز عمليات صيانة مساكن المواطنين، وفق أفضل المعايير المعتمدة بالتنسيق مع بلدية المنطقة الغربية.
«خليفة الإنسانية» تقدم 6 أطنان من التمور للمغرب والسودان
قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ستة أطنان من التمور إلى المغرب والسودان، في إطار مساعداتها الخارجية للمحتاجين في الدول الشقيقة، حيث تم تخصيص ثلاثة أطنان للمملكة المغربية وثلاثة أطنان لجمهورية السودان.
وتأتي هذه المساعدة من التمور التي تم شحنها للبلدين الشقيقين لتسهم في تحسين حياة الفئات التي تعاني وطأة الظروف الصعبة وتوفير بعض احتياجاتها في الدول الشقيقة والصديقة.
وتحرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على أن يتم توزيع هذه المكرمة على العوائل الفقيرة، والمحتاجين في البلدان المستهدفة وعلى دور المسنين والمراكز المجتمعية، انطلاقاً من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين، وتحقيقاً لرسالتها ومبادراتها الإنسانية العالمية في تحسين ظروف المحتاجين، ومد جسور متينة من التعاون والعطاء مع الشعوب التي تعاني وطأة الظروف وشظف العيش.
يذكر أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية كانت قد شحنت أكثر من 300 طن من التمور الفاخرة الى أكثر من 18 دولة من الدول الشقيقة والصديقة خلال العامين الماضيين.
«العين للرعاية» يمنح جهازاً للإعاقة البصرية لإحدى الطالبات
سلمت شعبة الدمج بمركز العين للرعاية وتأهيل المعاقين بمؤسسة زايد العليا للرعاية، جهاز برايل سنس الخاص بالإعاقة البصرية، للطالبة جواهر سعيد الدرعي، المدموجة في مركز الوقن لتعليم الكبار، دعماً وتقديراً لمجهودات الطالبة والأسرة.
ويعتبر هذا الجهاز الذي سلمه مدير المركز محمد خميس الحدادي، لولي أمر الطالبة جواهر، من أهم الأجهزة المطورة الحديثة المحمولة والمساعدة للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، وهو الأول من نوعه الذي يحتوي على مجموعة كبيرة من البرامج المتوافرة في الكمبيوتر المحمول العادي. ويستطيع الطلاب استخدامه كجهاز محمول متكامل يمكنهم من كتابة واجباتهم وتنفيذ أوراق عملهم المطلوبة منهم من خلال برنامج معالج النصوص الموجود به إلى جانب قراءة الكتب وأوراق العمل وغيرها الموجودة على «الفلاش ميموري» أو أي نوع من أنواع الاسطوانات المدمجة والأقراص المرنة، والتي يمكن توصيلها على هذا الجهاز من خلال عدة طرق مختلفة، إضافة الى أنه ناطق باللغة العربية، ويمكن لأي طالب يعرف طريقة برايل التعامل مع هذا الجهاز بكل بساطة. ويحتوي هذا الجهاز على البرامج الخاصة بالشبكة العنكبوتية، حيث يمكن للطالب من خلال اتصاله بالانترنت التواصل بالبريد الإلكتروني، إضافة الى برنامج البحث المتكامل، والذي يستطيع به الحصول على أي معلومة يريد التعرف إليها.