قال خالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات إن المؤسسة خصصت أكثر من ستة ملايين درهم لتغطية برامج المسؤولية المجتمعية، التي تسعى مواصلات الإمارات إلى تحقيقها، وأوضح فضل: "تتركز أهداف المسؤولية المجتمعية في مواصلات الإمارات في خدمة المجتمع والدولة، الحفاظ على البيئة، حماية السلامة والصحة المهنية، دعم الأعمال الخيرية والإنسانية، دعم الأنشطة العامة ومشروعات الإعانة الاجتماعية وتطبيق سياسات ضمان الجودة في حالات سلامة الموظفين والعملاء .

وأضاف يعد مفهوم المسؤولية المجتمعية من المفاهيم الحديثة في عالم اليوم مصطلحا وتنظيما، وظهر بشكل مبكر في الدول الغربية، نتيجة لاحتياج المجتمع المدني له، فالمسئولية المجتمعية واحدةً من دعائم الحياة المجتمعية الهامة ووسيلة من وسائل تقدم المجتمعات، حيث تقاس قيمة الفرد في مجتمعه بمدى تحمله المسئولية تجاه نفسه وتجاه الآخرين.

وقال إن المسؤولية المجتمعية هي شراكة قائمة بين مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

واستطرد مدير إدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات: "تضع مواصلات الإمارات المسؤولية المجتمعية على رأس أولوياتها وفي قمة اهتماماتها، إذ تلتزم المؤسسة في نص رسالتها بالأهداف الوطنية نحو خدمة المجتمع وتقديم مواصلات جماعية شاملة وآمنة ومريحة واقتصادية بكفاءة ومهنية وسلاسة. كما تركز المؤسسة قيمها على مفاهيم السلامة والتميز والالتزام بأرقى أخلاقيات التعامل والعلاقات الإيجابية والأداء المهني وابتكار الحلول الإبداعية والتطوير والتجديد والمشاركة في بناء التطلعات والاستثمار في التأهيل المستمر للموارد البشرية."

"وتولي المؤسسة اهتماما كبيرا بالمسؤولية المجتمعية على المستوى الداخلي للمؤسسة من خلال سياسات الجودة والسلامة والبيئة والصحة المهنية العامة التي تنتهجها ومنها توفير كفاءات بشرية مؤهلة ومدربة ومبدعة في مختلف مستوياتها التنظيمية لتكون قادرة على تلبية الاحتياجات الحالية والتحديات المستقبلية والالتزام ببيئة آمنة وخالية من التلوث والحفاظ على مصادر الطاقة وتطوير برامج التوعية المتعلقة بخدماتها الأمر الذي يمثل وجهاً آخر مهماً من وجوه مسؤوليتها المجتمعية."

"وتلتزم مؤسسة مواصلات الإمارات بمعظم تطبيقات المسؤولية المجتمعية وفقاً لأعلى المعايير المحلية والعالمية، وذلك من خلال مساهماتها الاجتماعية في شتى المجالات لاسيما على صعيد حقوق الموظفين والالتزام تجاه البيئة ومساهماتها المتنوعة تجاه المجتمع، ومن بين هذه المساهمات: الاهتمام بموظفي المؤسسة والسعي لترسيخ ولائهم وزيادة انتمائهم من خلال ما تقدمه لهم من امتيازات مختلفة، وتوعيتهم بجوانب المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسة وطريقة تطبيقها، وتثقيفهم اجتماعياً وضمان سلامتهم مهنياً ووظيفياً عبر الالتزام بضوابط العمل والسلامة."

 

تبرعات خيرية

وتوفير الدعم والرعاية لأنشطة الجمعيات الخيرية، والتبرع بأجهزة الحاسب الآلي والطابعات للجهات المحتاجة، والمبادرات التطوعية والإنسانية مثل حافلة السلامة بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، ومبادرة المختبر المتنقل بالتعاون مع مؤسسة زايد العطاء، ودعم أنشطة الشركاء والمدارس والمؤسسات المجتمعية، وطرح المسابقات والحملات الخاصة بالتوعية الموجهة للمجتمع بكافة فئاته، وتنظيم ورش تدريبية تتعلق بالسلامة، مثل: دورة مكافحة الحرائق بالتعاون مع الدفاع المدني، ودورة الإسعافات الأولية بالتعاون مع مركز خدمة الإسعاف.

 

جائزة المواصلات

بالإضافة إلى إطلاق جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية، والمشاركة في فعاليات أسبوع المرور الخليجي، والتعاون مع وزارة الداخلية في حملة "مدارس بلا حوادث" ومع الهيئة الوطنية للمواصلات في معارض التوعية بالسلامة، ودعم برنامج إدارة الدفاع المدني لحملة "المنزل الآمن،" وإصدار مطبوعات وملصقات، إرشادية بشأن التوعية خاصة بالسلامة وحماية البيئة وسياسة الجودة.

 

الأثر البيئي

وفي مجال الجهود المبذولة لتقليل الأثر البيئي لأعمال المؤسسة، تم التعاقد مع شركات متخصصة للتخلص من نفايات ومستهلكات الورش الفنية، وتطبيق نظام إدارة البيئة والمواصفات الفنية للورش، وإجراء الصيانة الدورية للأسطول لضمان نسب استهلاك الوقود ومكونات العادم وسياسة تخريد المركبات والحافلات وغيرها. وختم خالد فضل أحمد بالقول: "تلتزم مؤسسة مواصلات الإمارات بتكريس جل اهتمامها لتنظيم وإدارة عمليات النقل والصيانة والإشراف على التشغيل وتقديم الخدمات لمختلف الجهات الحكومية والخاصة في مجال المواصلات والخدمات الفنية والنقل المدرسي الآمن للطلاب الأمر الذي يشكل دعماً لخطط وبرامج التنمية والعملية التعليمية، التي تشكل حجر الزاوية لتطور أي مجتمع ونهضته، وهي بذلك تمارس أرقى أوجه المسؤولية المجتمعية."