قالت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، إن الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن الغالي رسالة وأمانة.
وأضافت سموها في كلمة لها بمناسبة اليوم الوطني الأربعين للدولة، إن الثاني من ديسمبر من كل عام هو تاريخ له أبعاد وعمق في نفوس المواطنين والمواطنات بإماراتنا الغالية وأبناء الأمة العربية والشعوب المحبة للسلام، فالثاني من ديسمبر هو موعد مولد دولة الاتحاد الفتية دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يكتب ويسجل التاريخ بحروف من ذهب مسيرة القائد والأب والوالد المغفور له، بإذن الله، زايد الخير باني إمارات المجد والعز، رحمه الله، ومسيرة جهود المغفور له بإذن الله أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، في توحيد الصف وجمع الشمل، هؤلاء الأبطال الذين آمنوا بربهم ووطنهم وشعبهم فكان لهم ما أرادوا بفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة والرأي السديد لمفهوم وعمق الاتحاد الذي وطد أركان دولة الإمارات والذي عمل على ترسيخ الانتماء والهوية وجعل بناء الإنسان الهدف الأول في معركة التحديث وإرساء قواعد النهضة الحضارية في البلاد، وعلى خطى الدرب الأخضر والتلاحم الحقيقي والتطور والانجاز، على خطى زايد الخير، رحمه الله، سارت المسيرة المباركة بقوة وبسالة واقتدار بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وهنيئا لنا بقيادة دولتنا الرشيدة، وهنيئاً للجميع في ذكرى اليوم الوطني الأربعين "روح الاتحاد" لدولتنا الواعدة.
إن شريط الأحداث طويل وإنجازاته ومكتسباته ووقائعه كثيرة ويستغرق زمناً طويلاً يناهز الفترة التي تحققت فيه، لكن الحدث الذي سيظل عالقاً بالأذهان هو أن التجربة الاتحادية حققت الكثير من الإنجازات والنجاحات الرائدة والمتميزة، ولابد لنا ونحن نحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا أن نؤكد وبكل مصداقية وشفافية أن المرأة الإماراتية وبمناصرة ودعم من القيادة الرشيدة وبمتابعة وتوجيهات أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي بالدولة حققت مكانة مرموقة في المجتمع وأصبحت تنهض بمسؤولياتها كاملة في مختلف مجالات العمل.
كما حققت المرأة في الإمارات مكاسب كبيرة سبقت بها الكثير من نساء العالم وتبوأت العديد من المناصب الرفيعة، كما احتلت الطفولة الامارتية في الدولة مكانة رفيعة ونالت جميع الحقوق غير منقوصة، وأصبح الطفل في إماراتنا الحبيبة مبدعاً ومتميزاً في العديد من المجالات لأن دولتنا الفتية اهتمت بالطفولة كافة وأولتها جل اهتماماتها باعتبارها نصف الحاضر وكل المستقبل وحصاد الغد المشرق ورجال التنمية المستدامة.
إن احتفالنا باليوم الوطني ليس قاصراً على ديسمبر فقط وإنما طوال العام باعتبار ان الاتحاد رسالة وأمانة وإخلاص وتفان.