أطلق مستشفى العين، برنامجاً خاصاً لفحوصات سرطان الثدي والكشف الإشعاعي وتوعية النساء بمخاطره.

كما تم تخصيص جناح مهيأ بكافة المتطلبات الخاصة للتثقيف بسرطان الثدي- الجناح الوردي- في عيادة أمراض النساء والتوليد بمستشفى العين.

ويأتي تدشين جناح التثقيف الجديد ضمن سلسلة من الفعاليات الهادفة لنشر الوعي المجتمعي حول سرطان الثدي، في محاولة للتخفيف من العواقب الخطيرة لهذا المرض، من خلال الكشف والعلاج المبكر.

وأشار البروفيسور مايكل فوشيجر، رئيس قسم التصوير والتشخيص السريري إلى أن إطلاق هذا البرنامج يأتي التزاماً من مستشفى العين بمكافحة سرطان الثدي الذي يعتبر ثاني أكبر مسببات الوفيات بين النساء عالمياً وأكثر أنواع السرطان انتشاراً حسب إحصاءات هيئة الصحة في أبوظبي.

وأنهى المستشفى تركيب وحدة تصوير رقمية للثدي متطورة وعلى أحدث طراز لفحص وتشخيص أمراض الثدي، والتي تقدم خدمات تصوير الثدي بالأشعة فوق الصوتية؛ حيث تقدم هذه الخدمة في منطقة جهزت بأحدث التقنيات الحديثة وفق أحدث المعايير العالمية بما يتيح للمرضى الشعور باليسر والراحة والخصوصية بوجود فريق نسائي كامل وغرف انتظار للنساء. وكما توفر التدخلات الجراحية لفحص الثدي بالأشعة والموجات فوق الصوتية، نمو كيس الثدي، تضخم الغدد والأورام الغددية والليفية، وتقنيات تحديد الموقع قبل الجراحة.

كما اشتمل البرنامج على العديد من الفعاليات التثقيفية في العيادات الخارجية والمراكز الصحية الخارجية التابعة لطب الأسرة بمستشفى العين، مركز الخبيصي، مركز عود التوبة ومركز المسعودي، وتضمنت البرامج عروضاً منفذة بواسطة برنامج باوربوينت حول صحة الثديين وعروضاً مصورة بالفيديو حول إجراءات فحص الثديين.

وأشار إلى أن نحو 500 امرأة قد حضرن البرامج التثقيفية والتوعوية التي قدمتها العيادات الخارجية ومراكز طب الأسرة حول سرطان الثدي، وشاركن في مناقشات تفاعلية مع الكادر الطبي. وتم توزيع نشرات توعوية وتثقيفية تتضمن تفاصيل حول التقنيات المتطورة الجديدة للكشف عن هذا المرض وعلاجه على النساء الحاضرات، وخضع عدد من النساء إلى فحوص سريرية.

من ناحيتهم، قدم الأطباء العاملون في قسم التصوير السريري عروضاً مفصلة، ركزت على أهمية الكشف الشعاعي للثديين والأساليب التي ينتهجها قسم التصوير الإشعاعي في مستشفى العين للمساهمة في الكشف المبكر عن الإصابات.