قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن قانون الجمعيات ذات النفع العام في الدولة يعد من التشريعات التي أسست لقيام الجمعيات ذات النفع العام، والنهوض بالعمل التطوعي، مشيرة إلى أن جمعيات النفع العام تضم الجمعيات النسائية، والجمعيات المهنية والخيرية والإنسانية والثقافية والدينية، وحقوق الإنسان، إضافة إلى جمعيات الفنون الشعبية والمسرح.
وأفادت بأن عدد هذه الجمعيات وصلت إلى ما يقرب من 136 جمعية، وأربع مؤسسات أهلية، و17 صندوقا للتكافل الاجتماعي تضم آلاف الأعضاء، وتنفذ مئات البرامج والأنشطة التطوعية التي تسهم في تنمية المجتمع والنهوض به، وتحقيق التقدم والنهضة الثقافية والاجتماعية، وتعزز قيم الديمقراطية والشفافية في إدارة تلك الجمعيات وانتخاباتها.
وأضافت الرومي في كلمتها التي ألقاها نيابة عنها ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة خلال الحفل الذي أقيم صباح أمس بمناسبة اليوم العالمي للتطوع أن الجمعيات الخيرية تحتل موقعاً مهماً في مسيرة الجمعيات ذات النفع العام، و أن عمل الخير والتكافل متأصل في مجتمعاتنا مستمدة قيمه من تعليمات شريعتنا الإسلامية الغراء، التي حضت على العمل الخيري والإنساني وفرضت الزكاة ودعت إلى تقديم الصدقات التي تعتبر من أهم موارد الجمعيات الخيرية في الإمارات.
ولفتت الرومي إلى أن تلك الجمعيات تضطلع بدور مهم في تقديم العون لمئات الأسر في حالات العجز والمرض والكوارث والنكبات، كما أنها تسهم في توفير الكساء والغذاء ومتطلبات المدارس لآلاف الأسر في الإمارات. وأشارت الرومي بأن ما أحرزته الجمعيات ذات النفع العام منذ خمسة وثلاثين عاماً كبير ومهم ويستحق الإشادة والتقدير ويعتبر حافزاً أساسياً لتطوير الجمعيات ذات النفع العام لتحسين أدائها.
وعلى هامش الاحتفالات قام ناجي الحاي بتكريم الجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات التي كان لها دور بارز في دعم مفهوم العمل التطوعي من خلال مبادرة خيرنا لأهلنا ، بالإضافة إلى تكريمه لمجموعة المتطوعين المشاركين في فعاليات وأنشطة الوزارة على مدار العام من فئة الشباب وكبار السن.
وتم خلال الحفل عرض فيلم حمامة للمخرجة نجوم الغانم والذي يحكي قصة دكتورة الطب الشعبي حمامة الطنيجي كما يطلق عليها أهل الذيد والتي سخرت حياتها في علاج الناس بالطب البديل دون أي مقابل محتسبة الأجر من الله . وضمت قائمة المكرمين كلا من ناصر حسن الكاس، وفاطمة سالم طالب، وآمنة ابراهيم ، وإبراهيم محمد صالح والملقب بصديق المسنين، ونورة سلطان فرحان، ومريم محمد سالم ، وحمامة عبيد الطنيجي.
