يكفيك أنّك شفتها دون ميعاد

ويكفيك شَمّكْ من بعيد لْعطرها

الحظّ لك في الوقت يا صاحبي جاد

فرحتك في صدفة لقا يا كبرها

لولا هواها مشعل الشوق وقّاد

ما عانقت عينك لواحظ نظرها

سحابةٍ مليا بهوا دون رعّاد

منّك قريب ولا وصل لك مطَرها

راعي المحبّه دايم بحاجة إنجاد

معرّضٍ نفسه تهالك خطرها

حَدٍّ حصيلة في الهوى قد فرصاد

وحدٍّ من الأغصان يجني ثمرها

والصيد لي يقرب على الزول ينصاد

والذايره يتعب القانص وعرها

تذري بضلع ومدنفٍ دونه احداد

وتحوز م القانص وتاخذ حذرها

والغيد لي رادن له الرّي ميراد

أنهلك وردك من مغاني غزرها

جتْكْ وتحدّت نار شوقك ولا فاد

نفسك على رغم التحدّي صبرها

البارق اللي في دجى الليل وقّاد

من قال انّه ما لمع من نحرها

والبدر لي مسفِرْ على الناس بحياد

من قال انّه ما اكسبه من سفرها

قضيت عمري أرتجي الوصل ينعاد

وأعرضت عن بيض الخدود وحمرها

 

أمل مالك.. أسلوب مبتكر في «صدفة»

 

الفنانة التشكيلية أمل هاشم مالك، التي ولدت في 27 مايو 1988، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الفن التشكيلي من جامعة زايد في يونيو 2011. وهي تحبّ أن تتحرى الأوساط المتاحة والمختلفة كافة لتصل إلى التصميم المطلوب.

إن الفن هو مفتاح الوصول إلى أعماق البشر، وهو السبيل الذي يمكّن الفنان من إيصال رسالته لجميع الناس. لقد نجحت أمل من خلال استخدام أدوات الرسم المختلفة في إنتاج أفضل أعمالها الفنية.

تستمد الفنانة إلهامها بالدرجة الأولى من أسرتها، ويأتي بعدها الأصدقاء، ومن ثم المبدعون من الفنانين، فالطبيعة من حولها، والثقافة الفريدة التي نشأت عليها، تليها القضايا الراهنة حول العالم كالاحتباس الحراري والحروب المندلعة هنا وهناك، وغيرها من القضايا التعليمية والاجتماعية. تشارك أمل في ديوان "40 قصيدة من الصحراء" بلوحتها التي استلهمتها من قصيدة "صدفة"، وقامت بتنفيذها بوسائط مختلفة، جص اكلريليك وطباعة باستخدام زيروكس على القماش.