آه من نار المحبّه والوله
لا ردود ولا وعود ولا وصال
أستطيل الليل والخالي دله
بالمنام وجفن عيني ما يذال
كم أنا صبري وكم لي بمهله
أنتظر لي رويةٍ مثل الهلال
في وعر يمنع مواصيل الصله
والطريق اللّي يوصل له هيال
وأنا روحي بالجروح امعلّله
واعتناق الصبر وهمومي ثقال
مثل بحّارٍ تدايع محمله
في ظلام وبرق ومهبّه شمال
بن خليفه كل بيتٍ ترسله
اختلي به بين خلوه وانشغال
غير ذاتك في الهوى من بسأله
ومن أبيّن له عن المهواه حال
ومرحبا حيّ البيوت الموشله
حيّ بالمرسول وردود السؤال
مرحبا ترحيب ما يحصى اكمله
عدّ من كبّر وصلّى بابتهال
دق لي همس الشعر في محفله
طرق موّالٍ ابشّه واحتفال
كم نفخر به ولا نرضى ابدله
من وثوقه وثق موثوقٍ يقال
الطرايف له تجود وتبذله
واتّعطّف له كما عطف الحبال
رَدّ مردودٍ على ردّ امثله
رايد المورود روّاد الخيال
من هتوف ادنوف نوده تنجله
مزر والنّسناس يحشي بالحيال
حيّت اجذور الهشيم الممحله
وْرَدّ في بكر الصِّبا نظم المقال
من مهايف غزر ترويج انهله
والقلايد صبّ من صافي نفال
ما نبيِّح بالخفايا غير له
فيه حسن الظّنّ موفور الامال
دار بي وحل الوحول الموحله
وامتلك عزمي بقوّه واعتزال
ولي بقى من باقي الحال اثمله
والنّيا أضناه واعراه انتحال
لك وجودٍ في غياب المرحلة
كل ما خذت القلم يالك مجال
مي الشامسي.. تنويعات المشاعر مفردات لونية
إذ كان الحزن وأحلام النهار أناساً، فكيف ستبدو جميعها في لوحة فنية؟ كان هذا أول ما تبادر إلى ذهن الفنانة مي الشامسي، قبل أن تضع الخطوط العريضة للوحاتها. إذ حاولت أن تعكس مشاعر قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في ألوانها، وذلك في قصيدتي «يا مورد الخد» و«آه من نار المحبة». فالجمال بالنسبة للفنانة، لا يعتبر مجرد سيدة جميلة، إذ يتجسد كجمال للروح التي تعكسها العيون والشفاه الرقيقة شبه المبتسمة، والتي بدورها تعكس فرحا نقياً، وإن كان غير مرئي، في لحظة «خيالية».
