اسلمي يا دولتي بالاتحادِ
في حصون المجد عن ضيم الأعادي
في أمان وفي سداد وفي رشادِ
وفي نعيمٍ مستمرٍ مستعادِ
في الفدى لك كلنا مخلص وفادي
وفي الضماير لك محل وفي الفؤادِ
يوم نيران المعارك في اتّقادِ
لك نلبي كلّما نادى المنادي
يا بلادي يا بلادي يا بلادي...
نبذل الأرواح من أجلك سخيّه
ما نبالي بالمخاطر والمنيّه
الشجاعه والكرم فينا سجيّه
من مواريث الجدود الأوليّه
كلنا يا دارنا جند وسريّه
وأنت بشعبك على العادي قويّه
يحرسك ربي لنا حرّه وأبيّه
ما ينالك شي من ضيم الأعادي
يا بلادي يا بلادي يا بلادي...
راية التوحيد والوحده رفعنا
وللكتاب اللي لها يدعو سمعنا
وللزعيم اللي حكم فينا أطعنا
وفي طريق الحق نمشي ما رجعنا
نعم زايد لي على الوحده جمعنا
ونعم مكتومٍ زعيمٍ له تبعنا
حافظين العهد نوفي ما خدعنا
شعبنا ونمد للوحده الأيادي
يا بلادي يا بلادي يا بلادي
حمدان الشامسي.. «نشيد الاتحاد الوطني»
يعبر الفنان حمدان بطي الشامسي في لوحتيه المصاحبتين لقصيدتي «نشيد الاتحاد الوطني» و«الشايب» عن الحالة التي تكتنف كل قصيدة، معزياً ذلك إلى ما شهدته الدولة من تقدير واحترام لأجدادنا وآبائنا، الذين كانوا اللبنات الأساسية لبناء بلدنا، وذلك في ظل حكمة هؤلاء القادة العظام.
وُلد حمدان بطي الشامسي عام 1981، وتضم حصيلته الإبداعية، التي اجتهد في تعلمها بنفسه، التصوير والتصميم الجرافيكي، كما أنه كاتب هاوٍ.
ومنذ نعومة أظفاره استشرف في نفسه ميولاً للفنون، فغالباً ما كان يجده من يبحث عنه غارقاً في الرسم وتلوين الكتب. وقد حصد الشامسي الجوائز وشهادات التقدير عن مواهبه الفنية وهو لا يزال في المدرسة الابتدائية وفاز في القصة القصيرة. ومنذ ذلك الحين، بات منشغلاً بالمشاركة في العديد من المعارض الفنية بالدولة.
كما عمل على تصميم المواقع الالكترونية والتصميم الجرافيكي وأعمال التصوير التطوعية، بالإضافة إلى تدريس التصميم الجرافيكي وأعمال التصوير.
...
