عاد الزّمان اللي تمنّيته يعود
وتْبسّمت إلنا انشراح الّليالي
كنّي مع الفرحه وبالزّين موعود
يا طيب ملقاها ويا طيب حالي
جَوٍ به الأشواق وأيّامه سْعود
وبدرٍ بَدَا جنبه وبدرٍ قْبالي
وآثار كانت مع هل الجود والخود
وأحلى الغواني فايقات الجَمالي
في مرتفع قفرٍ به العمر ممدود
وتحفّها بأشجار خضر الجبالي
وعندي من الشّبّان أشبال وأسود
ويشرّف الحمله زعيم الرّجالي
علياء المالك.. تجسيد مفردات الأمل والحياة
عمدت الفنانة علياء عبدالحكيم المالك في العمل المصاحب لقصيدة «عاد الزمان» إلى تجسيد مفهوم الحياة، من خلال تحويل الوقت إلى نوع من أنواع الحياة. فنرى في الصورة ساعة ضمت جميع أشكال الحياة والنباتات المتفتحة تنمو خارجها. ويعزز هذا المفهوم فكرة أن عجلة الزمن ستعيدنا من جديد إلى الوقت نفسه، مهما حدث. ونجد في رسوم لوحتها انه تزهر الشجرة وتستمد قوتها من الساعة، لتستمر في العيش بفخر، وطرح البذور، التي ستزهر لتصير كالشجرة نفسها.
والفنانة علياء المالك، حاصلة على درجة البكالوريوس في فن التصميم الغرافيكي من جامعة زايد، في يناير 2009. وقد اكتسبت خبرتها خلال فترة تدربها مع فريق «يونغ اند روبيكام». وبالإضافة إلى التصميم، تقول الفنانة، إنها تجد متعة كبيرة في وضع الرسوم التخطيطية للمفاهيم والرسوم والصور التوضيحية، وايضا التلوين. وهي تعمل حاليا، رسامة ومصممة مستقلة.
