حَيَّتْ وقالت لي هَلا

حلوه تزيد النور نور

منها طَلَبْ ريم الفَلا

عَينه وعنقه والنفور

ما اظنّ انسٍ في الملا

في زينها.. ولا اظن حور

في وجهها كلّ الحَلا

بَدْرٍ ولا كل البدور

وفي صوتها لحنٍ على

تغريد ما تْرومه طيور

والطيب للوَرْد أخْجَلا

ما كان مثله في العطور

مِنها عَذابي والبَلا

وفيها حَياتي والسّرور

لو شافها الشاعر سَلا

ما قال من ذيك الأمور

(نقّل خيامك في الفّلا

ودَع الغواني في القصور

 

 

مريم الفلاسي.. تجسد بالرسم «بدر البدور»

 

تعمد الفنانة مريم خليفة الفلاسي في عمليها المصاحبين لقصيدتي «بدر البدور» وقال «الذي في بعد الأمثال» إلى استخدام الفن التقليدي، مع إضافة لمسة عصرية إليه، وذلك باستخدام الرموز التقليدية المختلفة من الدولة، مثل «الشيلة» أو «الغترة» أو الحروف العربية، وكذلك الحيوانات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافة الدولة، مثل الخيول، وتقوم بمزج وتصوير تلك العناصر التقليدية بطريقة غير مألوفة، لابتكار صورة جديدة للماضي.

تؤمن مريم الفلاسي بأن من لا ماضي له، لا مستقبل له، وإننا في هذه الحياة نصادف من الجديد ما لا يعد ولا يحصى في كل يوم، ونجرب كل أنواع المسائل التي تعترضنا، وهذا هو ما يؤثر في المرء ويجعله على ما هو عليه الآن، تقتبس مريم الفلاسي من الجماليات من حولها كل أنواع العواطف، لاسيما الإيجابية والسعيدة منها. كما أنها تفخر بأن منبع إلهامها يأتي من كونها مـــــواطنة إماراتية، وتعتقد أنه جدير بالرسام عندما يقدم عملاً فنياً جديداً ألا يمحو آثار الماضي وتقاليده الظاهرة عليه، بل يجب أن يترك بصمته على العمل الفني وهويته الحقيقية.