أنا ونّيت يوم اللّيل دنّا

ونين اللّي بعلاّته حزينا

صبرت وكان كثر الصّبر ظنّا

على هامش مسير العاشقينا

شرات اللّي بعلاّته يحنَّا

رسوم الحُبّ في قلبه دفينا

وكم طبّع بحركم من سفنَّا

ونسبح في لجاجه مخطرينا

خيالك دايمٍ ما غاب عنَّا

وطيفك في منامي يا الظّنينا

ولحظَه مِن عُيونكْ يذبحنّا

بصفين الهَدَبْ والحاجِبينا

أنا واللّه لو ما انت المضنّا

وتملكني عهودٍ من سنينا

لَغَنِّي بالهوى في كلّ فنّا

وبيعه بيع ناسٍ مرخصينا

 

 

آمنة علوان.. تنسج «مسيرة العاشقينا»

 

آمنة علي علوان ظهر نبوغها في الرسم في سن مبكرة، حيث شاركت في معارض ومسابقات الرسم التي نظمتها المدرسة. حصلت آمنة على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة عام 2008 من كلية الفنون الجميلة بالشارقة.

«مسيرة العاشقينا» و«شمعة حياتي» قصيدتان تكملان بعضهما بعضاً كقصة واحدة، حيث تبدأ القصيدة الأولى بربيع الحب ووقوع الحبيبين فيه، إلا أنها تنذر في البيت الأخير بعاصفة من المصاعب تلوح في سمائهما. وتتابع القصيدة الثانية قصة هذا الحب، وتبرز المصاعب التي تواجه العاشــــــقين غير أن الغلبة ستكون للحب، ومهـــــما حدث سيتــــــمكن الحبـــــيبان مــن الفوز.

وتلعب الفنانة دور القاص في هذه الملحمة، التي رسمت حكايتها من أبيات القصيدة، فاستخدمت الخط العربي على خلفية ذات أبعاد حادة لتدل على أن هذه ليست النهاية. فهي لم تضع للوحتها نهاية بعد، الأمر الذي يدل أيضاً على أنه يمكن أن يعاد رسمها مرة أخرى. ولقد جاء اختيار فن الخط العربي في اللوحة لأن اللغة العربية هي اللغة الأكثر شاعرية في العالم.