غَرَّبْت غَالِب ومن يبغي الغَلاَ غَرَّب

ومن كان سامي سما للمركز السّامي

والّلي يبي ونعم لازم لاجْلها يتْعَب

واليوم له مَجد وانسى مَجْدك العامي

ما بين سَبْع فْ عَرِينه وسَبْع مِتْخَضِّب

بالدَّم فَرْقٍ يدِلّك نَابَه الدَّامي

يا كاتِب المَجد عن لي يصنَعون اكْتِب

شبابنا لي لهم رايات وعْلاَمي

ويا عاسِف الخيل لا تحْزَن ولا تغضَب

ما نرتضي غير الاوَّل دُوم قدَّامي

من حبّي الصَّعب أطرَب كلّما يصْعَب

متعَوّدٍ بالشّدايِد هايِم هيَامي

أتْعَبت الأرض التّعِيبه وما رضِيتْ أتْعَب

واتْعبت طير السّما واتْعَبتْ لُوَّامي

أغْلِب ولا اغْلَبْ وحَدٍّ يَغْلِبْ ويغْلَبْ

ومن غَالَبْ الغالبين يْغَلْبْهُمْ زامي

في ساعَة الصّفر حَتّى الشّخص لمْجَرِّبْ

يا ما ارتِبَاكٍ يِجِيه وخُوف واوْهَامي

وان زَاد هَمَّهْ فلا ياكِلْ ولا يشْربْ

وإذا تخطَّى حدُود الهَمّ ما ينَامي

كِنَّا وكانوا على عَجْلاَتْ تِتْوَثَّبْ

والأَرْض سِرْج وعِنَانْ وسيرْ ولْجَامي

والخيل تفهَم لمن صَهْواتْها يرْكَبْ

إن كان في الحَزم حازِمْ شَدّ لِحْزَامي

فزنا وكلّ العَرَب من فوزنا تِكْسَبْ

والنَّصر نَهْدِيْه لِشْعُوبٍ وحكَّامي

 

 

 

الشيخة عائشة صقر القاسمي.. تماهي الحروفية

 

الشيخة عائشة القاسمي طالبة في كلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة. وتُعرف بأعمالها الفنية ذات الطابع الوطني، التي تُخرجها مستعينة بمختلف المواد الفنية، كما أنها تُعرف بعادتها في إعادة التدوير واستخدام الأعمال الفنية القديمة بدلاً من رميها، وذلك سعياً منها لإنقاذ البيئة والفن، وقد شاركت الفنانة في العديد من المعارض الفنية في الدولة. وفي اللوحة المصاحبة للقصيدة رسمت الفنانة اسم صاحب السمو باستخدام فن الخط العربي في الرقم «1» واستخدمت لونه المفضل؛ الأزرق، كما أنها رسمت أبياتاً عدة من القصيدة في خلفية اللوحة. سموه دائماً يصبو للمراتب الأولى في كل سباقات التحدي التي يخوضها.