بحثت هيئة تنمية المجتمع في دبي توسيع آفاق التعاون والشراكة مع المكتب التمثيلي للأمم المتحدة في دولة الإمارات، لا سيما على صعيد تطوير قطاع الرعاية الاجتماعية والعمل المجتمعي، في خطوة تهدف إلى تحديث وتطوير ممارسات هذا القطاع وفقاً لأرقى النظم العالمية المتبعة في هذا المجال.

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي ان العمل مع المؤسسات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة يمثل ذروة اهتماماتنا ومبعث اعتزاز لنا، خصوصاً أن تلك المؤسسات تعتبر مرجعاً مهماً وأساسياً ضمن شبكة التنمية العالمية، وربط البلدان بالمعرفة والخبرة والموارد لمساعدة الأفراد في الحصول على حياة أفضل.

من جانبه قال الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة وترخيص القطاع الاجتماعي: "تمهد هذه الخطوة مع منظمة الأمم المتحدة لمزيد من المشاريع المشتركة فيما بيننا، حيث تصب جميعها في خانة تطوير البيئة الاجتماعية لإمارة دبي والانتقال بها إلى مصاف المدن والدول المتقدمة في قطاع الرعاية الاجتماعية».