من تكون انته تعذّبني واسامح
من تكون انته تخاصمني واصالح
وكلّ ما تملك بأنّك ظبي سارح
أنت واحد بين آلاف العيون
ليش أنا أحبك واطيعك من تكون؟
من تكون انته اتّحكم في مصيري
وليش اغيّر لجل عينك خطّ سيري
وكيف أخضع لأمرك وانته أسيري
تاركنّي بين أوهام وظنون
ليش أنا أحبك واطيعك من تكون؟
كيف تغلبني حبيبي رغم ضعفك
وكيف أتحمل أسى هجرك وظلمك
يللّي تجاهل إنني رغم علمك
غاليٍ عندي وعلى قلبك أهون
ليش أنا أحبك وأطيعك من تكون
أنت قلبك ما عرف طعم الهوى
وما هوى ولا حَبّ يوم ولا انكوى
هل حياتي عندك وموتي سوا
وأنا من آلام حبّك في جنون
ليش أنا أحبك واطيعك من تكون؟
لو تصبّرني بوعدٍ تخلفه
لو بكذبٍ دمع عينك تذرفه
أنت يا الغالي بحالي تعرفه
يا فتونٍ في فتون في فتون
ليش أنا أحبك واطيعك من تكون؟
من يحسّ بلوعتي ووْجدي ودموعي
يدري حجم النّار لي تسكن ضلوعي
رغم هذا لك أنا ما أعلن خضوعي
صامدٍ في وجه رمشك والجفون
ليش أنا أحبك واطيعك من تكون؟
علياء لوتاه.. قيمة تستوحي صفات المرأة وحياتها
في اللوحة الفنية المصاحبة لقصيدة »من تكون؟« استخدمت الفنانة علياء حسين لوتاه ألوان الأكريليك، على القماش باستعمال خطوط عريضة لرسم الأنثى في القصيدة. ومن خلال اللوحة الفنية، قامت الفنانة بإظهار شخصية المرأة (الانثى)، وسماتها وقيمتها وسيرورة حياتها، وكافة المناحي الاخرى التي تتحدث عنها القصيدة، وذلك على شكل خطوط، نجد فيها عكسا خلاقا لإبراز مشاعرها التي تنوعت بين صد ورد، باستخدام الألوان المتباينة، بالإضافة إلى أن الوضعية المتباهية التي تتخذها المرأة جاءت لتعكس شخصيتها.
كما أشارت اليها أبيات القصيدة. والفنانة علياء حسين لوتاه، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلاقات العامة والإعلان من جامعة زايد، وأولت اهتماماً كبيراً لتخصص التصميم الإبداعي خلال دراستها الجامعية، مع التركيز على المساقات المختلفة في الرسم، خاصة تلك التي تتعلق بمؤسسي الفن. وقد شاركت الفنانة في جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب (2010)، وتمكنت من الدخول في قائمة أفضل المرشحين، الذين بلغ عددهم 50 فنانا، وقامت بعرض ثلاثة من أعمالها الفنية في معرض «سكة» الفني (2011). وتتناول الفنانة الرسم التجريدي في لوحاتها، على الرغم من أنها تميل إلى مزجه بالفن الواقعي في كثير من الأوقات.
