تغْرِبْ الشّمْس في لُونهْ
والبدر يختجل ضَيّهْ
فايقْ الزّين يفْدونهْ
ذاكْ مَطلوبْ البْنيّه
راحة القلبْ يا عونهْ
بلْسم جْروحي الحيِّهْ
في الهوى صرْت مجنونهْ
والمحَبّهْ إلَهِيّهْ
أقْبَلْ ايْسِيْر عَ هُوْنهْ
والنّسايمْ شِماليّهْ
الشّعَرْ كاسي امْتُوْنهْ
سُوْلعيِّه خَجُوْليّهْ
السّحِرْ جوْهَرْ عْيُوْنهْ
مَغْدَرْ العْين بَحْريّه
لَفْتَةْ الْجِيْد مَوْزونهْ
وشلّْ سَحابْ وسْميّهْ
شايف الشَّطِّيْن يجْفُونهْ
والمَدَامِعْ سفِنْ نَهْريّهْ
نورة المزروعي.. تتلمس الجمال في «تغرب الشمس»
تمثل اللوحة المصاحبة لقصيدة «تغرب الشمس» التي رسمتها الفنانة نورة المزروعي مشاعر الحب واللهفة، حيث يلتقي غروب الشمس وأعماق المحيط في نهر من المشاعر والجمال، وتظهر المياه انعكاس الدموع النقية والحقيقية في حركة مستمرة. كما تظهر زوايا اللوحة أمواج بحر في مهب ريح تقوده نحو مركز مغيب الشمس، التي سحبت أشعتها بفعل الجاذبية نحو مياه المحيط المائجة، في إشارة إلى مدى قوة هذا الحب، بينما يجلب المحيط السلام إلى قلب العاشق، الذي يرى حبيبته تضيء من خلال سطوع الشمس، فينمو الحب أكبر في كل لحظة من لحظات هذا المغيب.الفنانة الناشئة نورة المزروعي وُلدت في عام 1987، وهي تحمل طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها. التحقت بكلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة عام 2004، حيث تخصصت في مجال التصوير والطباعة، غير أنها لم تتوقف عن تطوير مهاراتها في الرسم والفنون الجرافيكية. وبعد حصولها على البكالوريوس في الفنون الجميلة عام 2008، شاركت في معارض جماعية متنوعة أقيمت بمختلف أنحاء الدولة، وفي عام 2010 أطلقت فريق «فايف آرت بيتس» مع أربعة فنانين مواطنين قاموا بإنتاج الأعمال الفنية وتطوير مبادرات مختلفة في المجتمع كفريق واحد.
