حِطّني في عيونك وغمِّض

خَلّني أعيش في عيونك

الحذر إن رمْتْ لا تلمض

إحتفظ لا ايطيح مرهونك

وعن دموعك إن حزنتْ اعرض

خايف اغرق من بكا اجفونك

عَ زمانٍ مر متغمِّض

يا خساره مَرّ من دونك

سيف طرفك صارمه يومض

في لحاظك فتنة افتونك

كانسٍ في الصّدْر لك مربض

موردك مع دمع مضنونك

وعن فياض العشب متعوِّض

راتعٍ في يوفٍ ايصونك

لا اتّسمّع عاذلٍ يعرّض

لا ولا مَنْ هم يلومونك

لك عهود صادقات بحفظ

ولك ودادٍ سابق امبونك

كلّ هذا الكون لي ينبض

أشعر أنَّه خالي ابدونك

إيمان السويدي.. في خيال «حطني في عيونك»

باب وسلم، هي مفردات لوحة الفنانة التشكيلية إيمان مطر السويدي، التي استلهمت لوحتها من قصيدة «يا ساري عن ربيعه» في الديوان، وتلقت إيمان مطر السويدي تعليمها في جامعة زايد بكلية الآداب والعلوم، حيث تخصصت في الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد. إن الإبداع والتفرد عاملان رئيسان لنجاح أي عمل فني، ولدى إيمان السويدي العديد من الاهتمامات التي تصب في مجال الفن والتصميم، والتي تنوعت بين الرسم والتصوير وتصميم الأزياء. إن التقاليد والثقافات المختلفة هي مصدر إلهام لها، مثل التقاليد العربية القديمة والثقافة اليابانية، لذلك فإن هدفها هو ابتكار أسلوب فني خاص بها، يجمع بين أسلوب الفن والتصميم لكلتا الثقافتين.

أرادت الفنانة في لوحتيها المصاحبتين لقصيدتي «يا ساري عن ربيعه» و«حطني في عيونك» أن تقدم أجزاء فنية تظهر أناقة الأشعار في مجموعة «قصائد من الصحراء»، وفي الوقت نفسه أرادت لهذه الكلمات أن يكتنفها الغموض، وإحساس بعمق المعاني، بحديث تسمح للقارئ باستخدام خياله الخاص في سبر غور هذه المعاني الخفية في كل عمل فني. لقد شعرت الفنانة بأن مزج الألوان القوية المتباينة.