الليل يا بيت العنا والعجايب
كم فيك من وجد وهموم ومواويل
بي من سبايب فاتنات الهدايب
لى طرفها المكحَّل بدون تكحيل
مهره جموحه نافره ما اتّقارب
ويا حب ترويضي ليفّالة الخيل
وبي من صنوف الشوق حاضر وغايب
شكيت منه الويل لي يتلف الحيل
والشوق نار ومن غريب الغرايب
إذا ضواك الشوق يا مَبْرَدْ الليل
والشوق بَرْدْ وصاحب الشوق ذايب
من في عجيب أمره يحلّ المعاضيل
يا بن خليفه يا عضيدٍ وثايب
يكون عندك للّذي قلت تحليل
علياء حميد .. سرد لدلالات الحب وألم الغياب
وجدت الفنانة علياء حميد بن دري، مساحة مناسبة لخيالها الفني في العمل المصاحب لقصيدة «الليل بيت العجايب»، حيث تركز على المشاعر والأفكار التي تعتمل في صدر المرء، أثناء الليل، وتعكس مشاعر الحب وألم الغياب.
والفنانة علياء بن دري، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الفنون من جامعة زايد، قامت بعرض أعمالها الفنية في مختلف أرجاء الإمارات. وبدأت العمل بأسلوبها الفني الخاص بعد تخرجها. وشكلت مجموعة فنية تدعى «فايف آرت بيتس»، التي تتألف من خمسة فنانين مواطنين، يعملون معا لإنتاج الأعمال الفنية التي يقومون بعرضها في صالة العرض الخاصة بهم، والتي تقع في منطقة البستكية.
ويتبدى في اعمال الفنانة، حرصها على تجسيد الالوان بقوة ووجهة مفعمة، تعبيرا عن القوة والحماس والطاقة، وكذا هي تستخدم اللون الزهري تعبيرا عن الحب والرومانسية والعاطفة. وتعنى ايضا بالالت زام بتقنية التنقيط لتبيان تضارب العواطف، الناتج عن اختلاط دموع الفرح والحزن.
