تنظم بلدية دبي للمرة الثانية خلال عام 2011 فعاليات «حملة مراسينا»، وذلك بعد النجاح والإقبال الكبيرين اللذين شهدتهما تحت شعار «مراسينا عين اهتمامنا» خلال الفترة من 7 الى 8 ديسمبر الجاري بمنطقة الجداف بدبي.
وقال خالد سليطين، رئيس مكتب الطوارئ البيئي في إدارة البيئة في بلدية دبي، إن تنظيم هذه الحملة للعام السابع على التوالي وللمرة الثانية خلال هذا العام جاء بفضل التعاون والتكاتف بين الجهات التي تشارك فيها وأهمية المشاركة الجماعية في توجيه مثل هذه الحملات التي تسهم في الحفاظ على بيئة الإمارة.
وذكر أن الحملة تهدف إلى التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية لما تمثله من عنصر أساسي في بيئتنا يعتمد عليه كمورد لمياه الشرب، إضافة إلى الثروة المائية .
وكذلك الاحتياجات الترفيهية والسياحية وتسليط الضوء على مشاكل البيئة البحرية والسعي لحمايتها بتكثيف الجهود لتنظيفها ومنع تلوثها وذلك بمشاركة شرائح مختلفة من أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات والجهات لتنظيف وإعادة تدوير النفايات المنتشلة من قاع البحر والخور وتوعية الجمهور خاصة البحارة وأصحاب القوارب والسفن البحرية وموظفيها وعمال شركات النقل البحري وناقلات النفط والصيادين بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية إلى جانب تطوير مشاريع الاستدامة البيئية الخاصة بمناطق البيئة البحرية كخور دبي، باعتباره من المعالم البيئية المهمة لإمارة دبي وشريانها النابض بالحياة قديماً وحديثاً.
وأضاف أن بلدية دبي دأبت على غرس الوعي البيئي بشأن أهمية الحفاظ على البيئة لرواد المراسي من خلال البرامج الإرشادية والحملات التوعوية وكان آخرها هذه الحملة، والتي تأمل من خلالها بلدية دبي بأن تحقق أهدافها المرجوة وأن تسهم في إيجاد بيئة نظيفة تليق بمستوى الرقي والتميز الذي تمتاز به مدينة دبي والارتقاء بالعمل البيئي وتوسيع دائرة الاهتمام به على مختلف الصعد والمستويات.
وأعرب عن تقديره لكل من ساهم وقدم الدعم والمساندة والتشجيع لهذه الحملة سواء من الجهات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والذين كان لهم دور كبير في إنجاح هذه الحملة الأمر الذي يؤكد وعي هذه الجهات بأهمية الالتفات إلى البيئة والتفكير في شأنها.
وذلك من خلال دعم الحملات المستمرة والتي قمنا بتنظيمها خلال السنوات الماضية، وكان لها كبير الأثر في زيادة تنمية وعي الجمهور بأهمية الحفاظ على البيئة.