وجه المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي كلمة له بمناسبة الذكرى الأربعين لاحتفالات الدولة باليوم الوطني، قال فيها: تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية في 2 ديسمبر، وهو اليوم الذي يتذكر فيه المواطن الإماراتي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء..اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وفي هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهٍ وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم.

وتابع: تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الشيخ زايد الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي مازلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد -إن شاء الله- من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن.

وأضاف: هذه المناسبة هي وسام فخر واعتزاز لمسيرة من الجهد المخلص والعطاء المستمر للقيادة طوال أربعين عاما وعبر أربعة عقود من الزمن شهدت مسيرة التنمية في الدولة مراحل من العمل الدؤوب والتطور غير المسبوق بل الأحلام التي كان تحقيقها ضرباً من الخيال ولكن الواقع المعاش يقول غير ذلك إن الخيال حقيقة على أرض الإمارات عمرانياً .. واقتصادياً .. وتقنياً .. ومالياً واستثمارياً ... وقبل ذلك بيئيا واجتماعيا، كل ذلك لم يكن ليتحقق لولا القيادة الحكيمة.

وقال: إنها لمناسبة طيبة لكي نعبر عن حبنا وتقديرنا العميق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لما له من مآثر عمت كثيراً من مناطق العالم، وتخطى بها حدود الوطن، ما يؤكد أنه شخصية عالمية إنسانية حظيت باحترام شعوب العالم، واننا مهما حاولنا التعبير عن حبنا وولائنا لقائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة فلن نعطيه حقه في ذلك.

وختم قائلا: "كم نشعر بالسعادة البالغة ونحن نسجل ما يجيش في قلوبنا من حب وتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ووفاء وعرفان لواحد من أبرز رجال العالم حكمة وبصيرة ملهمة، جندها لرخاء شعبه ومناصرة قضايا أمته، ومد جسور التعاون والعون لشعوب العالم أجمع، وتسخيره كل الامكانات للحفاظ على البيئة التي تعتبر جزءاً من حياتنا لا غنى لنا عنها، وما له من رؤى إنسانية، ومواقف مشرفة في خدمة قضايا أمتنا العربية والإسلامية لأصدق دليل على نبله وأصالته، بما يجعلنا دائماً ندين بالوفاء والحب والتقدير لخليفة الخير، فهنيئاً لنا بقائدنا خليفة القائد الملهم.