أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للإعلام أن احتفالات دولة الإمارات بالذكرى الأربعين لليوم الوطني في الثاني من ديسمبر ليست مجرد مناسبة احتفالية وانما رقم يتراكم بمرور السنين، ووصفها بأنها ذكرى خالدة لأربعة عقود حافلة بالعمل والعطاء والإنجازات المبهرة.

ونوه معاليه في حديث لصحيفة "الكويتية" بعددها الصادر أمس أن المسيرة الاتحادية بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 شكلت ملحمة تنموية غير مسبوقة في معايير الأمم والشعوب والزمن، قادها بحكمة واقتدار وسخاء في العطاء وتفان في الإخلاص والبذل، مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقال "إننا نستذكر بكل الحفاوة والتقدير سيرة الراحلين المؤسسين ممن شاركوا بفكرهم وجهدهم في بناء الاتحاد وترسيخ دعائم الدولة التي نعتز ونفخر بها بين الشعوب والأمم".

وأضاف "لقد ارتقت دولة الإمارات اليوم إلى مصاف الدول العصرية المتقدمة، بما حققته من منجزات وطنية هائلة في أربعة عقود من قيام اتحادها في شتى الميادين، وبما انتهجته من سياسات خارجية متوازنة وشفافة في التواصل مع الدول في قارات العالم كافة، وإقامة شراكات سياسية واقتصادية وثقافية وتجارية وعلمية وتقنية وتعليمية وصحية معها، مما عزز من مكانتها المرموقة وحضورها الإيجابي على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والعلمية في الساحات الإقليمية والدولية".

مكانة مرموقة

وأوضح معاليه أن الإمارات اليوم تحظى بمكانة مرموقة في خريطة الاقتصاد والتجارة العالمية، وتحظى بالمرتبة الأولى عربيا، والمرتبة الـ32 عالمياً بين 169 دولة في العالم في تقرير التنمية البشرية للعام 2010، مؤكداً أن الإمارات اليوم دخلت عمليا عصر إنتاج الطاقة النووية وفي الوقت نفسه رسخت مكانتها كمركز عالمي رائد لطاقة المستقبل ومشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة، بعد أن تم اختيار عاصمتها أبوظبي مقرا دائماً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" كأول مدينة عربية تستضيف إحدى المنظمات الدولية الحيوية على أرضها.

وقال معاليه ان الإمارات تأتي في طليعة دول المنطقة وإقليم الشرق الأوسط في مجال استخدام تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية ما جعلها مركزا رائدا للعلوم ووضعها على خارطة التفوق والابتكار التقني في العالم، حيث تدور في فلكها وتغطي فضاءاتها اليوم خمسة أقمار اصطناعية متعددة الأغراض، فيما تخطط لإطلاق قمرين جديدين خلال العام 2012.

وأشار معالي الشيخ حمدان بن مبارك إلى أن الإمارات تبوأت المرتبة الأولى عربيا والـ24 عالميا، في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2011 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، فيما صنّف تقرير التنافسية العالمي الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي الرابع في مطلع شهر يوليو 2010، الدولة تقديرا لإنجازاتها في هذه المجالات في المرتبة السادسة عالميا من بين 132 دولة في مجال جودة البنية التحتية.