نظمت مؤسسة التنمية الأسرية بمقرها الرئيسي في أبوظبي احتفالا خاصا بمناسبة اليوم الوطني الأربعين للدولة، بمشاركة مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل، ومدرسة البطين العلمية والمدرسة الظبيانية التابعتين لمؤسسة التنمية الأسرية.
وتقدم علي سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية بهذه المناسبة بأسمى آيات التهاني وأجمل التبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال: إذا كان تاريخ الأمم والشعوب قد بدأ قبل آلاف السنين، فإن الثاني من ديسمبر عام 1971 هو بداية التاريخ الحقيقي لشعب دولة الإمارات، مما يجعله أحد أهم الأيام والأعياد في حياتنا.
واضاف: الثاني من ديسمبر لعام 1971 يوم ليس ككل الأيام إنه يوم يختزل فيه التاريخ ليسجل الولادة السياسية لتاريخ هذا الشعب عبر ملحمة التحدي ونموذج الإرادة التي ساهمت في بناء دولة عصرية استطاعت وخلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الأربعين عاماً وفي عملية تطور متسارعة أذهلت جميع المراقبين أن تتخطى كل الحواجز وأن تتجاوز كل المعوقات والصعوبات لتصل إلى مصاف دول العالم الأكثر تقدما وتطورا متجاوزة في ذلك الكثير من الدول التي مضى على قيام كياناتها السياسية فترات زمنية اطول.
وأضاف: إننا وبتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الاعلى للامومة والطفولة لن نألوا جهدا في إعداد الخطط والاستراتيجيات وتنفيذ البرامج والمبادرات التي تساهم في تعزيز البنيان الاجتماعي لهذه الدولة وتحافظ على لبنتها الأساسية ألا وهي الأسرة من خلال العمل على رعايتها وتمكينها وتقوية أفرادها وترسيخ قيم التسامح والمحبة والتعاون.من جهتها قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: يحتفل أبناء الإمارات هذه الأيام بمناسبة وطنية جليلة هي الذكرى الأربعون لقيام الاتحاد .
وهي المناسبة التي توجت فيها جهود الآباء المؤسسين حكام الإمارات وفي مقدمهم طيب الذكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بإعلان دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 ومنذ ذلك الوقت بدأت عجلة الحياة على هذه الأرض الخيرة بالدوران وبشكل متسارع لمواكبة التطورات المذهلة التي حققتها البشرية في مختلف المجالات وملاءمتها وتطويعها بما يتوافق ومسار الثقافة الإسلامية السمحة ولا يخل بإرث أبناء الإمارات وعاداتهم وتقاليدهم العربية الأصلية.