سالم كبيش : احتفالنا تعبير عن اعتزازنا ووفائنا لمسيرة النهضة

أوضح المستشار سالم سعيد كبيش النائب العام بأن الاحتفال باليوم الوطني الاربعين للدولة إنما هو تعبير عن الاعتزاز والوفاء لمسيرة النهضة التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، فالصرح الذي أسسوه نراه شامخاً يزداد صلابة والمواطن الذي أكرموه وأحبوه بادلهم حبا بحب فتفانى في الوفاء والولاء وأصبح أبناء الإمارات اليوم نجوما متألقين في كافة المحافل بفكرهم وإنجازاتهم الرائدة وعطائهم اللا محدود.

وأضاف النائب العام في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الاربعين بأن للعيد الوطني معانيه ودلالاته الرائدة الخالدة، فهو الذاكرة الحية لتحولات عظيمة صنعتها الإرادة الصلبة والعزيمة المستديمة التي تتجلى بإشراقة الحاضر وآفاق المستقبل الزاهر، وهي ذكرى مباركة بصفحات مضيئة وحياة كريمة هانئة، وخطى نهضة متسارعة حققت المكانة المرموقة إقليمياً ودولياً، وذكرى نجدد فيها الولاء والإخلاص لهذا الوطن الغالي، دولتنا المتجددة المتطورة في كل مفاصلها ومرتكزاتها وتطلعاتها وأمانيها.

ونحن نحتفل اليوم بذكرى عيد الاتحاد، نتذكر إنجازات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، خاصة فيما يتعلق بتأسيس الأنظمة القضائية للدولة، والفكر والرؤى المستنيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، للوصول بالقضاء الإماراتي إلى مستويات عالمية متقدمة، فالإمارات الآن بفضل جهود سموه دولة القانون، شعارها العدل والمساواة، لتصبح واحة للأمن والأمان، تتمتع بأفضل بيئة جاذبة للاستثمارات، ينعم من يعيش على أراضيها بالطمأنينة والسكينة.

ويرجع الفضل الكبير في ذلك إلى النهج السليم الذي اختطه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه" يعضده في مسيرته الظافرة أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والإرادة الجماعية لأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والتوجيهات السديدة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة منتهجين في ذلك نهج الوالد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله وطيب ثراه" في سائر مواقفه الخالدة وأعماله الجليلة.

ورؤى صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" للتنمية المستدامة والتي تجسدت على أرض الواقع عطاءً زاخراً وتقدماً مطرداً نهضت على منظومة متكاملة الأبعاد ومتعددة المراحل وإذا كانت الثروة النفطية التي حبا المولى سبحانه وتعالى بها دولة الإمارات تعد دعامتها القوية إلا أن رؤية سموه الثاقبة قد جعلت من وسائل متنوعة وغايات متعددة مقومات أساسية لهذه الإستراتيجية سعياً وتحقيقاً لأداء تنموي متوازن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات