محمد عبدالرحيم العلي: يوم أغر تحققت فيه أعظم الإنجازات

وجه اللواء محمد عبدالرحيم العلي وكيل وزارة الدفاع المساعد كلمة بمناسبة الذكرى الأربعين لليوم الوطني فيما يلي نصها..

في كل عام يطل علينا اليوم الوطني الأغـر لدولة الامارات العربية المتحدة ، لننعم بذكراه، ونتطلع إلى النعمة الكبرى التي أنعم بها الله على هذا الوطن الغالي، إنها بلا ريب نعمة الاتحاد التي تحققت لأبناء الإمارات، أعظم إنجاز في تاريخهم، إنها النعمة التي تذكـِّـرنا كيف توحدت القلوب والسواعد، وكيف تلاقت الهمم على ما هو أجلّ وأسمى، وكيف تسامت على التفرق والضعف لتصنع معجزة الاتحاد والقوة في اتحاد الإمارات السبع، فتكون آية في الاستقرار والازدهار، ولتكون دولة الإمارات العربية المتحدة مضرب الأمثال وحجة في نموذجها الفريد الذي لا يماثله نموذج في هذه النقلة النوعية إلى دولة الأمن والرخاء والتقدم.

وقفة إكبار

وفي مثل هذا اليوم الأغر، نقف وقفة إكبار واحترام وإجلال للمرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيَّـب الله ثراه)؛ لما قدمه من أيادٍ بيضاء إلى هذا الوطن، الذي عُـرف فيه الأب الحاني، كما عُرف فيه القائد الباني، فكل شبر من تراب أرض الإمارات الغالية يشهد على ما بذله (رحمه الله)، فعمَّ الخير الأرجاء، وشمخت الإنجازات والصروح، ونـَـعـِـمَ الشعب كله بثمار يانعة وعطاء دافق. إنه الخير الذي بات يعرفه العالم بأسره، ويشهد به كل من عاش على أرض الإمارات، ومن مرَّ بها، ومن وصلت إليه صنائع الخير في غير مكان من شتى بقاع العالم.

وإنه ليطيب لي في هذه المناسبة العزيزة، الذكرى الأربعون لقيام الاتحاد، أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله)، وإلى أخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واولياء العهود ونواب الحكام ، وإلى شعب الإمارات الكريم. وفي غمار الاحتفال بعيدنا الوطني، لا ننسى أولئك الذين ساهموا في بناء الاتحاد وإعلاء صرحه، وهم أبناء قواتنا المسلحة ضباطاً وضباط صف وجنوداً، الذين ساهموا بخدمات جليلة وتضحيات كثيرة، فقد نذروا أرواحهم واسترخصوا جهودهم ليزرعوا في دولة الإمارات بذور الأمن والسلام، ويشاركوا في مسيرة البناء والعطاء، ويرفعوا لواء الإمارات عالياً خفاقاً يرفرف بالشرف ويبرق بالعزة.

قوة تحرسها

فقد أيقنت القيادة الرشيدة أن الإنجازات مهما بلغت، لا يمكن أن تبقى وتزدهر ما لم تكن هناك قوة تحرسها، وأن القرارات الرسمية لا بد لها من سلطة تحميها، وأن السيادة لا بد لها من قوة تسندها وتدعمها، وأن الأمن هو أساس الاستقرار والوسيلة الأمثل للتنمية والتطور، لهذا كان لا بد أن يواكب بناء الوطن بناء وتطوير القوات المسلحة، فعمدت إلى إمدادها بأحدث الأسلحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات