شعراء وأدباء وأكاديميون يشيدون بمحاضرة « روح الاتحاد»

محمد بن راشد : سرد في التاريخ وصحح المعلومات المغلوطة

صورة

 

أعرب عدد من الأدباء والشعراء والأكاديميين في الدولة عن مدى إعجابهم بمحاضرة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القيمة التي ألقاها في مركز دبي التجاري العالمي، والتي حملت العديد من المعلومات التاريخية، التي لم تدون من قبل، ولم تكتب في أي وثيقة، والتي صححت كثيراً من الأخطاء التاريخية إلى بعض الإعلاميين.

وقالوا إن محاضرة «روح الاتحاد» أعطت دعماً كبيراً للأجيال القادمة، وقدمت معارف كبيرة لهم تتعلق بدعم مسيرة الاتحاد وتطويرها.

حيث سرد سموه الصعوبات التي واجهها أصحاب السمو الحكام قبل وبعد تأسيس الدولة، خاصة وأن أبناء هذا الوطن هم أهل لتحدي الصعاب، وهي موجودة كبصمة وراثية فيهم.

فقد قال الشاعر والكاتب سيف المري مدير عام «دار الصدى»، رئيس تحرير «دبي الثقافية»، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشارك في التاريخ وفي صناعة الاتحاد وكان الذراع اليمنى لوالده، المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد، حتى وصل لمنصب، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهو أفضل من يحاضر عن تاريخ الإمارات.

وقال إن المواد التاريخية دائماً ما تكون جامدة إلا أن سموه كسر حدتها وأدخل فيها الشعر والأمثال، حتى ان الحضور لم يشعروا بطول المحاضرة، بينما كانت المادة دسمة بالمعلومات.

 

معلومات للتاريخ

ولفت إلى أن ما قاله سموه في المحاضرة غير مدون في الكتب والمواد التاريخية، حيث إن أول اتفاقية لم تكن في السميح، كما يكتبونها، بل كانت في السديرة، وسموه صححها كونه كان معهم وهي اتفاقية مهمة في تاريخ الدولة، حيث إن العديد من المصادر بحاجة إلى تصحيح، وغالبية المؤرخين لا يعرفون المناطق الجغرافية.

وأوضح سموه المراحل التاريخية التي تفيد الشباب الذين لم يعايشوها، خاصة وأن غالبية شعب الإمارات في سن 25 سنة وهم جاؤوا بعد الاتحاد بـ 15 عاماً ولم يشهدوا ما حدث وهذه المحاضرة تعرفهم بالجهود والمصاعب التي واجهها الحكام قبل قيام الاتحاد وما حققوه من إنجازات بعده، فعلى الشباب أن يقرؤوا التاريخ ويعلموا ماضيهم.

 

وثيقة للأجيال

وقال الشاعر والإعلامي الإماراتي، سيف السعدي مدير تحرير "جواهر"، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعطى الحضور درساً في التاريخ ووثيقة للأجيال القادمة تبين معاناة المؤسسين حتى قام هذا الاتحاد والصرح العظيم.

وأضاف، إن سموه عرف أبناء الدولة أن أهل الجزيرة العربية تعودوا على التحدي وهم من سكان الصحراء، ومن الصباح يبدأ تحديهم، ويستمر حتى الليل، وهم جابوا البحار للغوص وكانوا أهل بحر، وهذا يبعث في الجيل الحالي روح التحدي ومواجهة الصعاب، وكأن التاريخ يعيد نفسه، وسنقبل أي تحد يواجهنا.

وكان حديث سموه تلقائياً وتضمن بعض روح الدعابة، لأن سموه لديه مخزون معرفي، ما جعل من حديثة تلقائياً وعفوياً يصل إلى كل متلقٍ سواء كان في القاعة أو خارجها.

وأضاف ان سموه تحدث عن بعض الأخطاء التي شابت مفاهيم بعض أبناء الوطن وكيف تم التعامل معها بسماحة ولطف، وأن هذه الصفات معروفة لدى حكامنا لقربهم من الشعب والتلاحم فيما بينهم .

 

شاهد عيان

وقال جمال بن حويرب، المستشار الثقافي للمكتب التنفيذي في دبي، إن سموه صحح العديد من المعلومات التي وقع فيها مؤرخون، حيث إن سموه شاهد عيان على تلك الأحداث وأستطيع القول ان التاريخ يكتب اليوم من جديد.

وذكر أن معظم الشباب ليس لديهم أي معرفة بهذه المعلومات، وكثير من المؤرخين لا يعرفون هذه المعلومات، لافتاً إلى أن المحاضرة شهدت تفاصيل كبيرة تلقاها الشباب والحضور بتصفيق حار، وذلك لعطشهم لمعرفة ما حصل قبل وبعد قيام الاتحاد، خاصة وأن معظم الشباب في سن 25 عاماً ولم يعاصروا مرحلة الاتحاد، وهم يستحقون أن نخبرهم بما دار من أحداث، وعن الكفاح المستمر لهذا الشعب، من أجل العزة والمجد ولقمة العيش، وهم في الأساس كرماء وشرفاء ولا يرضون بالخمول.

ولفت إلى أن سموه حفز الشباب أن لديهم بصمة وراثية يحملونها وهي جينات شريفة، ويجب السير على نهج الآباء في سيرتهم الكفاحية.

وأضاف بن حويرب أن سموه صحح العديد من المعلومات المغلوطة وبخاصة حول اتفاقية السميح وهي في الأصل اتفاقية السديرة التي تقع جنوبي السميح، موضحاً أن هذه المعلومات تهم المؤرخين، خاصة وأن غالب ما نعرفه مكتوب ومجرد تقارير ، ومن خلال المحاضرة عرفنا ما حصل وإننا نعيش ثمرة ما حدث في خيمة تم التوقيع فيها على قيام الاتحاد .

ولفت بن حويرب إلى أن سموه سرد الأحداث والصعوبات التي واجهت الاتحاد قبل وبعد إنشائه والتي يجهلها العديد منا . وكيف أن الحكام استمروا في تصميمهم حتى تم تحقيق المعجزات التي نعيشها اليوم.

وقال جمال بن حويرب إن المحاضرة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، استثنائية، مشيرا إلى أن سموه استخدم كل الأدوات التي تعبر عن حنكة وعبقرية في الإلقاء واستحضار ذاكرة التاريخ، فسموه استخدم التاريخ بشكل قريب ومتسلسل لا يجعل المستمع يشعر بالملل، وأدخل فقرات وخفة الروح التي أضفت جو المحبة والتآلف على الحضور، كما أن سموه استخدم الشعر بين الفقرات ترويحاً عن نفوس الحاضرين.

وقال إن سموه انتقل في حديثه من مرحلة تاريخية إلى مرحلة أخرى بأسلوب ترابط وبصورة جميلة استخدم فيها التشويق، وبجدارة جعلت كل من حضر يتشوق لما حصل بعد ذلك.

كما أن سموه شد انتباه الناس بمجموعة من الأسئلة في وقتها، ومرت الساعتان كأنهما سحر، وذهلت لكم المعلومات التي عرفناها.

 

حديث شامل

قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، إن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كان شاملاً في طرح الجوانب التاريخية التي لم يسمع عنها الجيل الجديد من الشباب، وخاصة التحديات التي واجهت الاتحاد في بداياته، وإصرار قيادات الدولة على قيام الاتحاد رغم ما كانوا يواجهونه من صعاب .وأضاف ان حديث سموه غرس في أبناء الدولة أن الاتحاد لم يأت بسهولة وجاء من رحم المعاناة وحققت الدولة المزيد من التطور والرقي في ظل هذا الاتحاد الذي يشهد له العالم.وأشار إلى أن المحاضرة حفزت كل من حضرها واستمع لها للعمل الدؤوب لأجل هذا الوطن المعطاء وجعله يفتخر أنه ينتمي لهذه الأرض، وأنهم تكملة لجيل الاتحاد الذي خلق التميز والتطور ويجب الاستمرار على نهجه وتقوية روح الاتحاد.

وقد حضر المحاضرة عدد كبير من الطلبة حركت فيهم الشعور بالعزة والفخر والامتنان لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي وفر لهم أجواء لم يعيشوها من قبل، فحديثه كان له تأثير كبير على كل من تواجد في القاعة ومن سمع المحاضرة.

 

شخصية فريدة

ولفتت الدكتورة حصة لوتاه إلى أن شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فريدة يجتمع فيها صفات، قليل ما تتوافر في الناس، فسموه على درجة كبيرة من الوعي السياسي ويتمتع بجانب إنساني فريد إضافة إلى كونه شاعراً وفارساً عبقرياً.وقالت إن سموه سرد تاريخ الاتحاد قبل تأسيسه، وكيف مرت مراحله من خلال الاجتماعات التي عقدت خلال فترة التحضير لقيامه، حيث إن كثيرًا من الشباب الحاضرين لايعرفون هذه الحقائق.

وأضافت انها من الجيل القديم وشهدت مراحل الاتحاد، حيث كان والدها قريباً من المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وكان يحكي لهم مراحل التأسيس، ولكن سموه قام بشرح مراحل قيام الاتحاد، ونقلها بأسلوب محبب للنفس، وكان طرحه إنسانياً، مشيرة إلى أنها واكبت قصة الانقلاب الذي حصل في إمارة الشارقة في بدايات التأسيس وجميل أن تنقل مثل هذه الأحداث للشباب.

وأشارت إلى أن المحاضرة كانت رائعة حتى انهم لم يشعروا بالزمن، حيث كان سموه مبدعاً في الالقاء الذي تخلله إلقاء الشعر ، وكان حديث سموه بأسلوب جاذب وممتع وكان متمكنا من أدواته.وقالت إن المحاضرة كانت على قدر عال من الأهمية بين فيها سموه ان الإنسان لايأتي من فراغ ويجب أن يكون له إرث ، مضيفة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استند إلى التاريخ ليوضح أن الإنسان له وزن ، حيث إن الشجرة الوحيدة تحملها الرياح أما الشجرة التي يزرعها متشعبة وممتدة في الأرض فيصعب انتزاعها.

 

محاضرة تاريخية موجهة للشباب

 

قالت الدكتورة فاطمة الصايغ إن محاضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كانت موجهة للشباب بصفة أولى لأنهم روح الاتحاد وخاصة الذين ولدوا بعد قيام الاتحاد لا يعلمون بالإشكاليات التي رافقت قيام هذا الصرح .وأشارت إلى أن المحاضرة موجهة إلى كتاب التاريخ والمؤرخين وهم يريدون شاهداً على الحدث ليكون شاهد عيان، حيث يعتمد أغلبيتهم على مصادر في الغالب أجنبية وهي قليلة، وسموه خير شاهد على ماحصل من أحداث وخير من يرويها .وبهذه المحاضرة حققت الرغبة بحديث أعظم من شهد الأحداث ، خاصة وأن سموه صحح أخطاء كانت تذكر وتدرس خطأ وهي ما تم أخذها من مصادر أجنبية، حيث في لقاء سابق سأل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن أعمالي؟ فأخبرته، أني أعد كتاباً عن الاتحاد ومسيرة 40 عاماً، فقال لي سموه: من أي مصادر أجنبية تستقين المعلومات؟

 وأضاف سموه أن لديه مصادره الخاصة وها هو يصحح الأخطاء الموجودة ويدل كتاب التاريخ والمؤرخين إلى الطريق الصحيح ، فسموه شاهد عيان على الحدث ودائما التاريخ يكون صحيحاً عندما يرويه شاهد عيان. وأضافت الصايغ إننا كمؤرخين نريد هذه الوقائع أن تحكى لنتمكن من كتابتها ويعرفها أبناء الوطن ، ولكن من يرد معرفة تاريخ الدولة قبل وبعد الاتحاد والتطور الذي حصل بعد التلاحم بين إمارات الدولة، عليه أن يتابع حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي تطرق فيه لأمور مهمة كثيرة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات