محمد بن سعود القاسمي: قرارات تاريخية لتحقيق رفاهية المواطن

قال سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة رواتب الموظفين في الهيئات الاتحادية، وتخصيص مبلغ عشرة مليارات درهم لسداد ديون المواطنين، إنما هي قرارات تاريخية، من شأنها أن تحقق الرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الحبيبة، وتعبر عن التلاحم الوطني وحرص القيادة الدائم على رفع أي عبء قد يثقل كاهل المواطنين ويعوقهم عن أداء دورهم في بناء هذا الوطن.

 وأضاف سموه: «المواطن هو الهاجس الأول لدى قيادتنا الرشيدة، لأنه محور كل عملية حضارية، وتقدم حقيقي، وأن الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي يمكن ان يعتمد عليها الاتحاد ومن هنا جاء اهتمام سموه بدعم كادر المدرسين وزيادة رواتبهم، إلى جانب الخطوات الأخرى التي تبنتها الدولة في السابق، مثل توفير المدارس والمعاهد والجامعات ومؤسسات التعليم الفني والمهني، والتي ساهمت في بناء وإعداد الإنسان الإماراتي».

مشيراً إلى أن شمول هذه الفئة في زيادة الرواتب سيحقق لهم الاستقرار الوظيفي المطلوب، وسيدفعهم إلى بذل المزيد من الجهد، والذي سيصب في النهاية في دعم العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعليم في المنظور البعيد. وأكد سموه أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة بإنشاء صندوق برأسمال 10 مليارات درهم، يتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود، وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة بالتنسيق مع المصرف المركزي والمصارف الدائنة في الدولة، سيفتح الباب واسعاً أمام تسوية ديون بعض الأهالي المعسرين، ما سينعكس عليهم وعلى أسرهم بالاستقرار والطمأنينة المبتغاة، والمطلوبة لهذه الأسر، التي أثقلت الديون كاهلها.

وأوضح سمو ولي عهد رأس الخيمة أن دعم القضاء إنما هو دعم لدولة العدل وإشاعته بين الرعية والحفاظ على حقوق الناس ومقدراتهم، ومن ثم تأتي رؤية سموه الثاقبة بدعم فئة القضاة كونهم الركيزة الأساسية في تحقيق هذه المبادئ التي تحرص عليها دولتنا داخلياً وخارجياً.

كما أشاد سموه بزيادة رواتب العاملين في المجال الصحي، ورفع بدل طبيعة العمل الخاصة بهم، في ظل المنافسة الكبيرة بين القطاعين الخاص والعام في هذا الاتجاه، ما أدى خلال السنوات الماضية إلى استقطاب العديد من هذه الكوادر، ومن شأن تلك الخطوة تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وجذب كوادر فنية وطبية وتمريضية ذات كفاءة عالية للقطاع الصحي الحكومي على مستوى الدولة.

وأشار سموه إلى أن هذه القرارات المهمة والتاريخية جاءت في الوقت الذي تحتفل فيه دولتنا بيومها الوطني الأربعين، لتعم الفرحة أرجاء الدولة. وأضاف سموه «لا يسعني إلا أن أتقدم بأجمل التهاني وأصدق التبريكات المقرونة بالدعوات الطيبة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى سمو أولياء العهود، وإلى شعب الإمارات الأبي، راجياً من الله عز وجل أن يحفظ لنا وطننا الغالي، وأن يديم علينا نعمة الأمن والسلام».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات