الفعاليات في أم القيوين:

خليفة يحرص على راحة أبنائه وتحقيق طموحاتهم

أشادت الفعاليات في أم القيوين بالقرارات، والمراسيم الحكيمة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، بزيادة الرواتب بنسب كبيرة شملت العديد من المواطنين في حقل التعليم والصحة والقضاء، لافتين الى أن تلك القرارات تأتي في إطار حرص صاحب السمو رئيس الدولة على راحة أبنائه المواطنين وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والحياة الكريمة.

وقال المستشار راشد جمعة من محكمة أم القيوين إن تلك المكارم تأتي استكمالًا لعطاءات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتخفيف العبء عن كاهلهم خاصة، وأنها شملت المدينين للبنوك والمعسرين من أصحاب الدخول المحدودة، تيسيراً لهم ولأسرهم حتى يعيشوا حياة كريمة مستقرة، بعيداً عن ما يعكر صفوها.

وقال سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية إن قرارات صاحب السمو رئيس الدولة أتت في الوقت المناسب، والدولة تحتفل بيومها الـ 40 لتعم الفرحة كافة المواطنين، لأن تلك القرارات تصب في صالحهم وتأتي حرصاً من سموه لراحة أبنائه وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والحياة الكريمة بعيداً عن شبح الديون التي ارقت الكثير من المواطنين، لافتاً الى أن الإمارات في ظل حكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حققت إنجازات عملاقة وشامخة في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي جعلها تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، وأن تلك الإنجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الأخرى بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأضاف أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره ليس له مرد سواء ذلك الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة، تحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، والالتزام بكافة المواثيق الدولية، فضلًا عن العادات والتقاليد الكريمة لأبناء الإمارات، كل ذلك كان سبباً رئيساً بجعل الدولة في مقدمة الدول جذباً للاستثمارات.

من جانبه أكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أنه في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تحقق للوطن الكثير من الإنجازات ما لا تعد وتحصى، ويستحق أن تسطر تلك الإنجازات بحروف من ذهب في سجل التاريخ ، فمن بناء الإنسان إلى بناء حضارة حديثة تستمد جذورها من إرثنا الحضاري المجيد، وما تلك المراسيم التي أصدرها الا خير دليل على اهتمام سموه بأبنائه المواطنين وتسخير كافة الامكانات لهم وتذليل الصعاب التي تواجههم.

وأوضح جاسم خلفان مدير ادارة خدمات طب الاسنان بمنطقة أم القيوين الطبية أنه لا شك أن هذه المكارم التي امر بها صاحب السمو رئيس الدولة جاءت في وقت عزيز وغال، حيث صادفت الذكرى الأربعين لقيام الدولة، وما قرره من تقديم للدعم لأبناء شعبه في شتى الوظائف الحكومية يرفع عن كاهل المواطنين أعباء كبيرة عن الحياة المعيشية اليومية وبالذات الأطباء ما يعد نقلة نوعية في تحسين أوضاعهم معيشياً.

ولفت حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين أن تخصيص صندوق لدعم أصحاب الديون وسداد ديونهم من أصحاب الدخول المحدودة تعد مكرمة سامية تهدف الى توفير العيش الكريم للمواطنين، كما تهدف الى الاستقرار الأسري، مبيناً ان تلك المكرمة تأتي والدولة تحتفي باليوم الوطني الـ 40 ما أثلج صدور المواطنين ، لافتاً الى ان القيادة الرشيدة لها دور بارز ومكانة كبيرة في تقديم كافة الدعم والارتقاء بكل المنظومة التي تخدم سكان الدولة من مواطنين، مبيناً في الوقت ذاته أن ذلك يمثل امتداداً للمسيرة الإنسانية الخيرة للمغفور له الشيخ زايد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات