محمد المر: مراسيم وقرارات رئيس الدولة استكمال لنهج القيادة في دعم مسيرة الاتحاد المباركة

ثمن معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تتمثل بمجموعة من المراسيم والقرارات التي تترجم حرص سموه على راحة أبنائه المواطنين وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والتنمية والحياة الكريمة، تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين لقيام دولة الاتحاد، مؤكداً أن هذه القرارات من شأنها أن تزيد من عرى التلاحم الوطني المجتمعي، والتصاق المواطنين بقيادتهم التي تبذل كل الجهد من أجل الارتقاء بحياة المواطن، وجعله في المكانة التي تليق به دائما في جميع القطاعات.

وأضاف معالي المر أن هذه المكرمة جزء من مكارم سموه لشعبه، وهي ليست بغريبة على صاحب السمو رئيس الدولة الذي يحرص دائما على توفير الحياة الكريمة للجميع، وتلبية احتياجات أبنائه المواطنين والتوجيه بتوفير سبل الراحة والاستقرار المادي والاجتماعي والعيش الكريم لهم في كل شبر على أرض وطننا الغالي الذي نفخر بالانتماء له.. وأشاد معالي المر بالتوجه الثابت لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسخير كل الموارد والإمكانات من أجل توفير الحياة الكريمة والرخاء للمواطنين، لافتا إلى أن هذه المكارم تأتي في إطار الاهتمام البالغ الذي يوليه سموه لدعم خطط التنمية والتطوير في الدولة ضمن إطار برنامج التمكين الذي أعلن عنه سموه "بالتركيز على تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة وضمان جودة حياة عالية للمواطنين".

وأكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن الانجازات والمبادرات الطموحة والمشاريع العملاقة التي تحققت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ومؤسسي الدولة الذين سبقوهم، رحمهم الله، تعكس معنى روح الاتحاد وتعزز الهوية الوطنية والانتماء، وتؤكد على الرؤية الثاقبة والحكيمة للقيادة الرشيدة التي استطاعت توفير مستوى عال من الرخاء والرفاهية للمواطنين، والتركيز على التنمية المجتمعية وتطوير الخدمات الحكومية بما يعزز مكانة الدولة عالميا ووضعها في مصاف الدول المتقدمة.

وشكر معاليه بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وشعب الإمارات القيادة الرشيدة على هذه المكرمة الغالية، داعيا رب العزة بأن يديم الخير والاستقرار والرفعة للإمارات وشعبها في ظل القيادة الحكيمة.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات