أشاد برسالة المحبة التي تقدمها القرية العالمية

ماجد بن محمد يشهد إطلاق عرض «خليفةُ زايد»

صورة

شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، إطلاق عرض «خليفةُ زايد»، في حفل كبير أقامته القرية العالمية، مساء أول من أمس، على مسرح خاص بهذه المناسبة، التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الأربعين.

وأشاد سموه في تصريح صحافي عقب متابعة العرض، بالمستوى الفني الراقي، والتقنيات المستخدمة والتي ساهمت في جعل العرض مشرفاً، ومناسباً للمناسبة العزيزة على قلوبنا، معرباً عن إعجاب سموه بفكرة العرض المبتكرة، والتي اعتمدت على أن يقوم طفلان هما: حمد وحصة، في العرض بشكل يمزج الواقع بالخيال، ويعكس رسالة السلام التي تحرص عليها القرية العالمية.

وأطلقت القرية العالمية، العضو في تيكوم للاستثمارات، العرض المبهر «خليفة ُ زايد»، حيث شهد الحفل عدد من السفراء والقناصل ومدراء الدوائر الحكومية في دبي، وعدد من كبار المستثمرين ومنظمي الأجنحة المشاركين في القرية العالمية هذا العام، وترأس مراسم الاستقبال عبد اللطيف الملا، الرئيس التنفيذي لتيكوم للاستثمارات، وسعيد علي بن رضا، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية.

وتفقد سمو الشيخ ماجد بن محمد أجنحة القرية العالمية، بعد انتهاء العرض، حيث تعرف سموه إلى أجنحة الدول المشاركة في القرية العالمية.

وتناقش سموه خلال جولته مع عدد من المستثمرين ممن ينظمون أجنحة في القرية، والذين أكدوا لسموه سعادتهم بالتواجد في مدينة دبي، التي توفر مناخاً استثمارياً محفزاً واعداً.

وأشاد سمو الشيخ ماجد بمشروع القرية العالمية باعتباره واحداً من أهم المشاريع السياحية في إمارة دبي، حيث استطاعت تجسيد مفهوم السلام والأمان على أرض دبي عبر استضافة العديد من الأجنحة لأكثر من 45 دولة من مختلف دول العالم، كما جذبت ملايين الزوار من مختلف الجنسيات على مدار 16 عاماً. وأكد سموه أن دبي ستبقى دائماً واحة ينصهر في بوتقتها كل البشر، وستظل تفتح ذراعيها لاستقبال كل الطامحين والراغبين في العمل والعطاء.

 

روح الاتحاد

ومن جانبه تقدم سعيد علي بن رضا، بالتهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، والذي حمل شعار «روح الاتحاد».

وقال سعيد علي بن رضا: «تحرص القرية العالمية على تقديم عرض مختلف كلياً لجمهورها ولشعب الإمارات، ويأتي العرض الرائع «خليفة زايد» ليجسد هذا الاهتمام بتقديم كل ما هو جديد ومفيد في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً». واضاف ابن رضا: دأبت القرية العالمية، العضو في تيكوم للاستثمار، على تقديم المفاجآت، الواحدة تلو الأخرى، طوال 16 موسماً متواصلاً، وهو الأمر الذي يرسخ مكانتها كونها أهم وجهة ثقافية وترفيهية في المنطقة.

ورأى أن عرض «خليفة زايد» مفاجأة كبرى لجمهور القرية العالمية ومتابعيها عبر قناتها على الانترنت، وهو الأمر الذي ظهر جلياً في العرض الأول الذي شهد حضوراً كثيفاً من كبار الشخصيات وزوار وجمهور القرية العالمية المعتاد.

 

حب القيادة

ويحمل عرض «خليفة زايد»، والذي سيستمر على مدار 23 يوماً متتالياً بدأت أول من أمس، وتستمر حتى 21 ديسمبر، في طياته حب المواطن للقائد الراحل، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وخليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وتتمثل فكرة العمل في المزج بين عالمين أحدهما حقيقي والآخر خيالي، عبر شاب وشابة يحملان جنسية دولة الإمارات، يزوران خلال العرض بعض دول العالم، ويرسخان قيمة حب المواطن الإماراتي للوطن ولرئيس الدولة، ما يجعله مبتكراً وجديداً من حيث الفكرة والمضمون.

 

مفاهيم التسامح

ويهدف عرض «خليفة زايد» الى إبراز مفهوم القرية العالمية بما تحتويه من أجواء تجمع ثقافات العالم، حيث يسلط العرض الضوء على ثقافة وتقاليد دولة الإمارات، والتطور التاريخي للدولة منذ حكم المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد وحتى الآن تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة، رئيس الدولة، حفظه الله.

ويرتكز العرض على تقنيات حديثة تستخدم لأول مرة، ما جعله يحظى بإعجاب، ويستحوذ على انبهار الجمهور من جميع الجنسيات منذ اليوم الأول، حيث تستخدم شاشة ضوئية كبيرة تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد ممزوجة بالتصوير الحي للفيديو، حيث سيتم إشراك الجمهور عبر مؤثرات صوتية وضوئية حديثة ستجعلهم جزءاً من هذا العمل الفريد من نوعه، والذي يعرض لمدة 20 دقيقة. وتضمن العمل رؤية إخراجية جديدة من نوعها، حيث جاءت العناصر الرئيسية الثلاث لمضمون العمل والتي تتضمن الكلمات والموسيقى والتلحين مفاجأة للجمهور بطريقة جعلت من هذا العمل الفني تجربة استثنائية تقدمها القرية العالمية.

.. ويفتتح معرض دار الاتحاد

 

افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، معرض «دار الاتحاد» الذي أطلقته هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، مساء أمس، بمقر دار الاتحاد في جميرا، احتفاءً باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات.

ويجمع المعرض الصوت والصورة في منولوج تاريخي لخمس مراحل توثق العلاقة بين بناء الإنسان والحضارة، وأهمية هذا المفهوم التنموي الذي حرصت عليه الدولة منذ نشأتها.

ويتضمن المعرض 120 صورة فوتوغرافية، سلطت الضوء على مرحلة «قبل الاتحاد»، و«أسباب قيام الاتحاد»، و«مراحل قيام الاتحاد»، و«اعلان قيام الاتحاد» و«الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات»، والتي تم توثيقها بعدسة مجموعة من المصورين الموهوبين.

وتم تجميع الصور بالتعاون مع المركز الوطني للوثائق والبحوث في أبوظبي، ومتخصصين في مجال التأريخ، ويهدف إلى تكريم هذا التتويج النوعي، لمفهوم الاتحاد الذي لا يزال إلهاماً للاستمرار في تحقيق مزيد من الإنجازات.

وسيفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور من 4 ديسمبر 2011.

وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في «هيئة دبي للثقافة والفنون»: إن دولة الإمارات حققت على مدى 40 عاماً تقدماً لا يمكن للكلمات أن تعبر عنه، مؤكداً أن الإمارات بفضل قيادتها الحكيمة، تمضي بخطوات واثقة، وتعزز مكانتها، باعتبارها وجهة رائدة للفنون والثقافة في العالم العربي.

وأكد أنه في ظل التوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، أصبحت دولتنا مثلاً يحتذى به في مجال التلاحم بين القيادة والشعب، وهو ما أدى إلى تحقيق ما تحقق من إنجازات في وقت قياسي.

مرادفات

حكاية على مدى 40 عاماً من علاقة بناء الإنسان ومفهوم الاتحاد، مرادفات ضمها ركن بعنوان «قبل الاتحاد»، والتي شملت عروضاً توضيحية، وصوراً، ومقاطع فيديو تسلط الضوء على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بما في ذلك تحالف بني ياس وتحالف القاسمي في المنطقة قبل تأسيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة.

كما صور الركن مرحلة القبائل التاريخية ودورها في المجتمع. وتأتي عوامل تعزيز قيام الاتحاد ومنها: الموقع الاستراتيجي، والتصدي للأطماع الإمبريالية الأجنبية، والمنافسة الأوروبية في المنطقة للسيطرة على الطرق الاقتصادية، واكتشاف النفط، في الركن الثاني بعنوان: أسباب قيام الاتحاد، حيث زخر الركن بمستندات وخرائط وصور قديمة، أضافة إلى عرض فيلم وثائقي حول اكتشاف النفط.

 

.. ويتفقد احتفالات جامعة زايد

ثمن سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، جهود جامعة زايد بدبي ودقة تنظيمها لاحتفالاتها بعيد الاتحاد الأربعين. جاء ذلك خلال جولة سموه في جامعة زايد أمس، للاطلاع على فعاليات احتفال الجامعة باليوم الوطني الأربعين، معربا عن شكره وتقديره لجهود الجامعة وطالباتها والعاملين بها لتنظيم الاحتفالات بعيد الاتحاد بأجمل وأبهى صورة .

رافق سموه بالجولة د.لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة.

وأشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بزيارة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، واعتزاز الطلاب والعاملين بالجامعة بهذا التقدير الذي يساهم في بذل المزيد من الجهود في تطوير وتنظيم الأنشطة والفعاليات القادمة، معربا عن شكره وامتنانه وجميع العاملين والطلبة لحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، وضيوف الجامعة من كبار الشخصيات ومشاركتهم في احتفالات الجامعة بعيد الاتحاد .

وأضاف أن أنشطة طلبة الجامعة تتنوع فعالياتها في هذه المناسبة الوطنية وتحاول الطالبات دائماً إبداع أفكار جديدة مستمدة من تراثنا الشعبي والوطني ومعبرة عن التطور الذي تعيشه دولة الإمارات وتعكس في نفس الوقت رقي الأنشطة اللاصفية للطلاب والتي يدعمها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، الذي يؤكد دائما أن أبناء الدولة يقدرون بكل الفخر والاعتزاز القيم الوطنية الرائدة التي ارسى دعائمها مؤسس الدولة الراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حينما أطلق مشروع الوطن الحضاري بإعلانه قيام دولة الاتحاد بالتعاون مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، والذي غير وجه الحياة في المنطقة وقدم للعالم نموذجا وحدويا فريدا استطاع تحقيق النجاح والصمود في مواجهة التحديات.

وأوضح الجاسم أن الجامعة تسعى لإكساب طلابها خبرات تعليمية وحياتية من خلال برامج مخرجات التعلم التي تتضمن العديد من المقومات والعناصر الهادفة إلى تحقيق التواصل مع فعاليات وأحداث المجتمع المحلي والدولي، وهي تمثل جانباً من برامج الإعداد والتأهيل للطلاب لمواجهة الحياة العملية بعد التخرج، مؤكدا حرص الأجيال الجديدة من الخريجين والخريجات على الإضافة النوعية لخطط الدولة التنموية في كل المجالات تعزيزا لقيم الانتماء والولاء للوطن.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات