وصل القارب الشراعي التراثي «روح الاتحاد« أمس الى إمارة الشارقة لتكون محطته رصيف متحف الشارقة البحري . كان في استقبال القارب الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم بالشارقة يرافقه الشيخ خالد بن عبد الله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك وبحضور منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة وعدد من كبار المسؤولين وأمناء المتاحف. ونظمت إدارة متاحف الشارقة حفل استقبال للقارب بقيادة الربان العميد المتقاعد محمد راشد الرميثي القائد السابق لمجموعة حرس السواحل والفريق المصاحب المكون من أحد عشر صيادا .

وأكد الشيخ عصام بن صقر القاسمي في هذه المناسبة ان اليوم الوطني الأربعين مناسبة تاريخية مشهودة غالية وعزيزة علينا جميعا ..وتعد فرصة لنا لنتذكر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وشيوخ الإمارات الذين وضعوا اللبنة الأولى للاتحاد الذي نجني ثماره جميعاً اليوم.

وأشار إلى أن فكرة انطلاق مسيرة بحرية بقارب شراعي تعد فكرة متميزة تحمل عبق الماضي والتراث وتذكرنا بأمجاد أجدادنا .. وأثنى على جهود الربان التي امتدت على مدار عامين والرسالة التراثية الهامة التي سينشرها هذا القارب على امتداد الإمارات السبع. 

وأكد العميد الرميثي ضرورة الاحتفال بشكل خاص بالذكرى الأربعين لقيام دولة الاتحاد كونها مناسبة عزيزة على قلوب الجميع .

واختتم الحفل بالتوقيع على وثيقة الحب والولاء من قبل كافة الحضور. من جانبها عبرت منال عطايا عن سعادتها بأن يكون رصيف متحف الشارقة البحري أحد محطات هذا القارب الشراعي التراثي كونه المتحف الوحيد في منطقة الخليج المختص بالتراث والتاريخ البحري .

وقالت ان العيد الوطني يأتي هذا العام بطابع خاص وذلك لمرور 40 عاماً على قيام دولة الإمارات مما يستوجب علينا أن نستذكر ماضينا بشكل أكثر عمقاً ونتأمل الفوائد والإنجازات العديدة التي حققناها في مسيرة العمل الوطني خلال مراحله المختلفة.

ويجوب القارب الشراعي التراثي روح الاتحاد إمارات الدولة السبع احتفاء باليوم الوطني الاربعين حيث انطلق من الفجيرة مروراً برأس الخيمة وبقية إمارات الدولة حيث ستكون مدينة أبوظبي نقطة نهاية مسيرته في الثاني من ديسمبر المقبل.