أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء عن سيطرتها بشكل كامل على عمليات النقص في امداد المياه الذي خلفه العطل المفاجئ لأحد توربينات محطة النخيل مما تسبب بانخفاض طاقة المحطة إلى 10.5 ملايين جالون يوميا بدلاً من 16 مليوناً في الأوقات العادية.
وقال محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة إن مهندسي وفنيي الهيئة بدأوا عملية إصلاح هذه الأعطال التي من المتوقع أن تنتهي الاسبوع المقبل.
وأضاف: شكاوى الأهالي في ما يخص انخفاض المياه كانت خلال الساعات الأولى من حدوث العطل قبل اعتماد الخطط البديلة التي من خلالها نجحت الهيئة في ضخ الكميات الكافية من المياه والتي تلاشت معها الشكاوى تدريجياً.
وتمد محطة النخيل العديد من المناطق في رأس الخيمة بينها منطقه المرور، الجزيرة الحمراء، جلفار، المعمورة، الجولان، معيريض، العريبي، الحديبة، القصيدات، الزهرة، البريرات، شعبية صقر، سيح العريبي، الغب الخران، الدقداقة، سهيلة.
توفير بدائل
وأشار إلى أن الهيئة وفرت البدائل لعملية إمداد هذه المناطق وأن النقص الذي لاحظه بعض المستهلكين في عملية الامداد تمت السيطرة عليه، بعد اعتماد خطة لضخ المياه من مصادر بديلة أخرى من بينها استيراد المياه من شبكة ترانكسو، حيث يوجد ربط لشبكة الهيئة مع الشبكة المذكورة في عدد من المناطق برأس الخيمة مثل البريرات والجزيرة الحمراء، إلى جانب تشغيل العديد من الآبار الاحتياطية التابعة للهيئة، وتوفير عدد من الصهاريج التابعة للهيئة موضوعة تحت الطلب لتغطية المناطق التي تأثرت جراء هذا العطل، إلى جانب تقنين عملية الضخ وتوزيعها بالتناوب بين تلك المناطق.
وأوضح أن الهيئة لديها مشروعات عملاقة خاصة بقطاع المياه في معظم المناطق التي تغطيها ومن بينها انشاء محطة تحلية جديدة في منطقة المعيريض برأس الخيمة بطاقة 15 مليون جالون يومياً وقد صمم هذا المشروع لاستيعاب حاجة الإمارة من المياه المحلاة حتى العام 2020 ومن المقرر أن ينتهي العمل بهذا المشروع منتصف العام 2013.
وتعتمد الإمارة حالياً على المياه المحلاة بواقع 16 مليون جالون يوميا من محطة النخيل و3 ملايين جالون يومياً من محطة غليلة إلى جانب مياه الآبار الجوفية ومياه ترانسكو حيث يوجد بالإمارة العديد من مناطق الربط مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وخاصة في الجزيرة الحمراء والبريرات.
