أعلنت "مصدر"، مبادرة أبوظبي للطاقة المتجددة؛ و"معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، عن تعاونهما عبر مبادرة مشتركة تجمع بين مفهومي الاستدامة والعمل الخيري، وذلك بمناسبة الاحتفل باليوم الوطني الأربعين لقيام دولة الإمارات.
وفي إطار الاحتفالات بـهذه المناسبة المجيدة التي ترسخ "روح الاتحاد"، تدعو مصدر ومعهد مصدر أبناء المجتمع من مواطنين ومقيمين إلى التبرع بالمواد غير الغذائية لإنشاء علم إماراتي بحجم 40X82 متراً. ويتعين على المواد التي يتم التبرع بها أن تكون بالألوان الأربعة التي يتكون منها العلم الوطني، الذي سيتم تثبيته ضمن مركز المعرفة داخل الحرم الجامعي لمعهد مصدر في مدينة مصدر.
وسيبادر موظفو مصدر وطلاب وأعضاء هيئة التدريس في معهد مصدر إلى التبرع بمواد قابلة لإعادة التدوير/إعادة الاستخدام بألوان العلم الوطني. ولهذا الغرض، سيتم توزيع صناديق مخصصة لجمع المواد غير الغذائية التي يتم التبرع بها في جميع أنحاء مدينة مصدر. وسيتم استخدام كافة المواد التي يتم جمعها لإنشاء العلم، ثم التبرع به لجمعية الهلال الأحمر الإماراتي عقب انتهاء الاحتفالات.
سياسة الاستدامة
وقالت عايدة البوسعيدي، مديرة الاتصالات الداخلية في "مصدر": "تستمد مصدر رؤيتها من سياسة الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية التي أرسى دعائمها الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. وعليه، ارتأينا أن يكون احتفالنا باليوم الوطني الأربعين لهذا العام مميزاً عبر هذه المبادرة المشتركة التي تعكس المثل العليا والقيم السامية التي تحرص قيادتنا الحكيمة على تبنيها والالتزام بها. وإن إقبال أبناء المجتمع بشكل كبير على المشاركة في هذه المبادرة سيضمن رفع مستويات الوعي بشأن الحاجة إلى توفير الطاقة والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة، ونحن واثقون بأن دعوتنا ستلقى اهتماماً كبيراً واستجابة واسعة من أبناء المجتمع".
وقالت شيماء الجرمان، مديرة الاتصال الخارجي في "معهد مصدر": "يعد اليوم الوطني لدولة الإمارات مناسبةً تاريخية تتيح الفرصة لأفراد المجتمع للتوحد والتعبير عن فخرهم بدولتنا التي حققت تقدماً نوعياً خلال أربعة عقود من الازدهار. وفي هذا الصدد، تنسجم مبادرتنا المشتركة مع رؤيتنا وقيمنا التي تركز على مفاهيم الاستدامة. كما تعتبر دولة الإمارات إحدى الدول القلائل التي تروج بشكل متواصل لاعتماد أساليب الحياة المستدامة، ويعتبر الاحتفال باليوم الوطني الأربعين للدولة مناسبة مثلى لتسليط الضوء على هذا المفهوم، والتشجيع على تقديم العون لذوي الحاجة. وكلنا أمل بأن هذه المبادرة المميزة ستحظى بإقبال ومشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع".