بدأت وزارة الثقافة والشباب أمس، تحكيم وتقييم مساهمات المدارس المشاركة في مسابقة "المدارس المتميزة" التي طرحتها مؤخراً بمناسبة اليوم الوطني الأربعين.
وقامت لجنة تحكيم الجائزة بأولى الجولات الميدانية على مدارس الفجيرة وخورفكان.
وتابعت اللجنة أوبريت "حكاية دولتي" لمدرسة الرحيل للتعليم الأساسي للبنات وذلك على مسرح مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالفجيرة، ثم انتقلت اللجنة إلى نادي الخليج الرياضي بخورفكان، وشاهدت أوبريت "أنت في قلبي يا إمارات" لمدارس مكتب الشارقة التعليمي.
وتتكون اللجنة من المطربة أريام والفنانة نجلاء الشحي وسلوى أنور موجهة التربية الموسيقية بوزارة التربية والتعليم.
وزارت لجنة التحكيم المكونة من الفنانين عبدالله صالح وإبراهيم سالم مدارس الشارقة بمنطقة كلباء ومدارس الفجيرة، حيث شاهدت اللجنة مجموعة من الاعمال الفنية لمدرسة كلباء للتعليم الأساسي، ومدرسة سكمكم، ومدرسة الفرقان للتعليم الأساسي بالشارقة على مسرح المركز الثقافي بكلباء، ومدرسة المعرفة بالفجيرة.
وأكد حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أنه لا يوجد خاسر في ميدان التنافس في نيل جائزة المدرسة المتميزة، فجميع المشاركين فائزون، بمجرد دخولهم ضمن حدث يحظى باهتمام الجميع وبحجم الاحتفال باليوم الوطني الـ40.
شراكة
وأشاد بالتعاون القائم بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ووزارة التربية والتعليم في هذا المجال، الذي يأتي ضمن الشراكة بين الوزارتين لما فيه صالح الأجيال الجديدة من شباب الإمارات.
وقال: إن جائزة المدرسة المتميزة تأتي ضمن استراتيجية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013) وتأكيداً على رؤيتها ورسالتها المؤسسية في الحفاظ على الهوية الوطنية وفي إطار المساعي الحثيثة نحو تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة في الدولة.
وتستمر لجان التحكيم لمدة أسبوع، وتهدف الجائزة إلى تحفيز المناطق التعليمية والمدارس على بذل كل الجهد للاحتفال بالمناسبة العزيزة بشكل هادف وبما يساهم في استخراج الطاقات الإبداعية في نفوس الناشئة.
ونوه الهاشمي إلى أنه تم توجيه جميع أعضاء لجنة التحكيم بضرورة تطبيق مبدأ مهم يعكس سياسة الجائزة والمتمثل بالتقييم والتوجيه في آن واحد وعلى كافة المعايير التي وضعتها الوزارة للجائزة.
وأشار الهاشمي إلى أن اللجنة حريصة على اتباع أرقى أساسيات التقييم الاحترافي مع التركيز على معايير الشفافية والنزاهة والتعاون، من خلال إعداد برنامج خاص بالجائزة يحصر جميع الدرجات المرصودة من قبل المحكمين كأسلوب جديد في سياق التنافس في نيل الجوائز والمسابقات، مشدداً أن تطبيق هذه الخطوة نابع من اهتمام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بضرورة ضمان صفرية الأخطاء في الأرقام، وتفريغ المحكمين لتحليل وتقييم ووضع الدرجات التي يرونها مناسبة وموافقة للمعايير الخاصة بالجائزة.
