رفع خلفان سعيد الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى الفريق الأول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 40.
وقال في حفل إطلاق كتابه الجديد بعنوان "أبوظبي نهج بناء الوطن والمواطن" أن إطلاق الكتاب يأتي في إطار احتفالات دولتنا المجيدة بيومها الوطني الـ (40) وابتهاجاً بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
ويستعرض الكتاب من خلال سبعة عشر فصلا موزعة على اربعة أبواب في (452) صفحة من القطع الكبير، قصة بناء وطن من خلال بناء المواطن وهي القصة التي لا تزال فصولها متواصلة، برؤية ثاقبة للقيادة الرشيدة، مستلهمة من نهج مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"، الكثير من الحكمة المستنيرة.
الأول من نوعه
وأكد المؤلف خلال مؤتمر صحفي خصص لإطلاق الكتاب في مقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الرئيسي بحضور وسائل الإعلام المحلية والعالمية،" ان كتاب (أبوظبي نهج بناء الوطن والمواطن ) يعد الاول من نوعه الذي يشخص الواقع الاقتصادي والاجتماعي الحديث في إمارة أبوظبي ويستشرف الآفاق التنموية فيها بمفهومها الشامل، في الوقت الذي يعتبر فيه مرجعا علميا مهما لكل الدارسين المهتمين بمختلف الجوانب التنموية والاقتصادية في أبوظبي في تعميق البحوث والدراسات حول التنمية الشاملة في الامارة".
وقال الكعبي: "إن كتاب (أبوظبي.. نهج بناء الوطن والمواطن) يجيب بأسلوب علمي ومنهجي عن التساؤل الذي ما زال يشغل اهتمام الاقتصاديين وخبراء التنمية، كيف استطاعت إمارة أبوظبي تحقيق هذه المعجزة التنموية خلال هذه الفترة القياسية وسط كل الظروف القاسية والتحديات الكبيرة ؟!"
وأوضح أنه رغم إدراك الجميع من المحللين والباحثين أن الإجابة عن هذا التساؤل الكبير تحتاج إلى مجلدات نتيجة الاكتشاف المستمر لأسرار هذه المعجزة يوما بعد آخر.
، إلا أن كتاب "أبوظبي .. نهج بناء الوطن والمواطن" يأتي في محاولة جادة وبمنهج علمي وأسلوب جديد ومتطورة، للوقوف على مفاتيح أسرار التنمية الشاملة في امارة أبوظبي، ورؤيتها في بناء مواطن أكثر قدرة على محاكاة العصر، واقتصاد أكثر تطورا. وهو يستعرض التوجهات الحالية والبعيدة المدى للإمارة، ويستشرف مكوناتها الاقتصادية الأساسية خلال العقدين القادمين، ليصل إلى تحديد البنية المستقبلية لاقتصاد أبوظبي ودروه وموقعه التنافسي إقليميا وعالميا.
