قدم الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية التهنئة باليوم الوطني للقيادة الحكيمة ولشعب الإمارات مشيراً إلى أن إنجازات الدولة في أربعين عاماً هي أربعون قمراً تضيء احتفالاتنا، كما أنها مناسبة عظيمة لتأكيد انتمائنا لقيادتنا التاريخية ومبادئها الأصيلة، وقال إن القيادة الحكيمة لدولة الاتحاد المباركة هي قيادة نادرة تستلهم المبادئ التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولتنا وباني نهضتها الحديثة وهي قيادة تبذل الغالي والنفيس في مسيرة الخير والعطاء والنماء تحت قيادة استثنائية وحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله "، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكّام الإمارات.
فرصة متجددة
وأضاف في كلمة بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطنيّ الأربعين إن هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً هي فرصة متجددة لأبناء هذا الوطن الغالي كي نجدد دوماً انتماءنا لقيادتنا التاريخية ونؤكد التزامنا الراسخ بمبادئها الأصيلة وقيمها الجوهرية التي غرستها في قلوبنا منذ تفتحت أعيننا عشقاً لهذا الوطن الغالي ووفاءً لنهر العطاء المتدفّق الذي تغمرنا به قيادتنا الحكيمة.
وأوضح أن القلم يعجز عن وصف الإنجازات التي تحققت لدولة الاتحاد المباركة على مدى أربعين عاماً هي عمر تجربتنا الوحدويّة الرائدة والراسخة والمتميزة، والتي أثمرت ولله الحمد والمنّة دولة الإمارات العربية المتحدة التي نتفيّأ ظلالها ونتنسم هواءها ونحرس برموش العين نبض قلبها وخضرة نخيلها ورمال صحرائها التي ترسم لوحة رائعة لمسيرة وطن رائع الجمال.. ودائم البهاء والعطاء.
علاقة صادقة
وقال مدير عام هيئة الإمارات للهوية إن احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين هي الفرصة المثالية أمام كل مواطن كي يعيد صياغة علاقته الصادقة مع وطنه الغالي الإمارات الوطن المحفور في القلب والملتصق في أعماق الروح وطن الخير والكرامة والعدالة وطن المحبّة الصافية والعطاء النبيل وطن الإمارات الذي يحضن أبناءه بحنو نادر ويغمرهم بفيض عطائه اللامحدود.
واضاف إن أربعين قمراً تضيء احتفالات دولتنا بعيدها الوطني الأربعين وكل قمر منها يحمل في داخله قصة مضيئة من قصص العطاء والتميز والإنجاز والإبداع والنجاح وفي مختلف المناحي العلميّة والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها من مناحي التطور والنماء التي تشهدها مسيرة دولة الاتحاد المباركة منذ أربعين عاماً ولا تزال.
