جاءت مشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي ضمن كتاب " أربعون مبدعاً من روح الاتحاد " والذي أطلق بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين ليؤكد سعي سموه على مشاركة أبناء الوطن هذه الاحتفالات من خلال أعمالهم ومشاريعهم الوطنية وحتى أفكارهم ليطلق العنان لمشاركة أولى له من نوعها في هذا المجال، حيث لم يسبق لسموه أن عرض أي اعمال له في فن التصوير رغم ولعه وشغفه به منذ زمن ليس بالقصير .
كما تأتي هذه المشاركة لتحفز أبناء وبنات الوطن المبدعين في هذا المجال لمزيد من التميز والإبداع ويقدم لهم دعما معنويا كبيرا بإصراره ان يكون مشاركا لهم ضمن الإصدار ، خاصة وأنه يؤمن بأهمية الصورة في زماننا الراهن وأنها الناقل الأكثر صدقا للحدث والذي يتفوق بمصداقيته على كل الفنون البصرية الأخرى كونه ينقل الواقع بكل تفاصيله وبالتالي هو الأكثر أمانة في وضعك وكأنك في قلب الحدث.
مشاركة بسبع صور
حملت المشاركة عدد 7 صور من مختلف أعمال سموه بالإضافة إلى نبذة عن هذه الهواية لديه وتعريفه لفن التصوير في صفحته في هذا الإصدار الذي أطلقته جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي يوم أمس ، حيث عرف سموه التصوير : بأنه الفن الذي يمنحك القدرة على أن تأسر احساسك بكل ما يدور من حولك من مخلوقات وطبيعة أو معالم خالدة أو حركة وسلوك لتنقله من عالم الحقيقة إلى عالم الضوء وفق تسلسل زمني متقن يأخذ المشاهد والمتلقي ويضعه في بيئة الحدث.
علما بأن ما نشر في هذا الإصدار هي بعض أعماله الكثيرة التي نقل معها إحساسه بالموقف أو الحدث والتي في مجملها تتجه نحو الطبيعة ونقل صورة حقيقية بقدر الإمكان لبديع حسن الخالق عز وجل.
وكانت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي قد اطلقت يوم أمس إصدارها الخاص بمناسبة اليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي حمل عنوان " 40 مبدعا من روح الإتحاد " والذي ضم أعمال عدد 40 من أبناء وبنات الوطن من محترفي ومحبي فن التصوير في مقدمتهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة الذي شارك بسبعة أعمال من تصويره تنشر لأول مرة التقطها من مواقع مختلفة حيث ترافقه آلة التصوير في ترحاله وأسفاره .
كما شارك بقية المصورين بعدد 7 أعمال في إشارة إلى الذكرى الأربعين للاتحاد وتجسد قيمة هذا الفن وما وصل إليه ابن الإمارات من تطلعات في شتى المجالات .




